حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةأحدث الصورالتسجيلدخول

 

 سنة ما قبل الظهر، وما قبل الجمعة، حكمها وأقوال أهل العلم موثقة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
السراج


عدد المساهمات : 410
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 53
الموقع : aahmroo@yahoo.com

سنة ما قبل الظهر،  وما قبل الجمعة، حكمها وأقوال أهل العلم موثقة Empty
مُساهمةموضوع: سنة ما قبل الظهر، وما قبل الجمعة، حكمها وأقوال أهل العلم موثقة   سنة ما قبل الظهر،  وما قبل الجمعة، حكمها وأقوال أهل العلم موثقة Emptyالجمعة يوليو 31, 2020 8:36 pm

❓السنة البعدية والقبلية في يوم الجمعة:
🌺كتبه، وذكر به نفسه، وعامة المسلمين، ونقل أقوال العلماء بموضوعية: أبو أويس الأيوبي}.{أقوال اهل العلم،بالتوثيق والأدلة -الرأي والرأي الآخر- ننقلها ولا نفرضها}.

🌴أولا: السنة البعدية:
اتفق أصحاب المذاهب الأربعة (الحنفية والمالكية والشافعية والحنابلة،) على أن للجمعة 👈🏻سنة بعدية👉🏽.

📙عند الحنفية: "الاختيار": 1 /228،
📒وعند المالكية "الاستذكار" (2 /630)،ح: (423)،
قال: "ويركع الإمام في منزله بعد الجمعة ركعتين وكذلك من خلفه"، و"الشرح الصغير": (1 /511)،

📕وعند الشافعية "المنهاج" للنووي: (2 /215)، و"مغني المحتاج":
(1 /220)، 📓وعند الحنابلة: "الكافي": (1 /302) و"نيل المآرب" (1 /70).

📖💡وحجتهم في ذلك قول النبي ﷺ:
(إذا صلّى أحدكم الجمعة،
فليصل بعدها أربع ركعات).مسلم:2073

📗وعن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما: (أن النبي ﷺ كان يصلي بعد الجمعة ركعتين في بيته).
البخاري: (895)، ومسلم: (2077).
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

ثانيا: 📢السنة القبلية:
وأما قبل الجمعة:
📙قال السادة الأحناف في: 'الاختيار': (1 /2228)
📕والشافعية في:' المنهاج': (1 /216: أن
👈🏻سنة الجمعة القبلية كسنة الظهر القبلية، وقتاً وعدداً.

📙وقال المالكية:
'يكره لشخص يُقتدى به - كعالم - التنفل عند الأذان الأول، لا قبله، لجالس في المسجد، لا داخل؛ خوف اعتقاد العامة وجوبه، أما عند الأذان الثاني فحرام، لكن هذا أيضاً في حق من يقتدى به من العلماء وولاة الأمور'.
(الشرح الصغير: (1 /511))

📓وقال الحنابلة في: 'نيل المآرب': (1 /70)، و'الكافي': (1 /300)، و'كشاف القناع': (1 /496)، (2 /46):
✓ليس للجمعة سنة راتبة قبلها،📢 بل يستحب أربع ركعات على وجه النفل المطلق👉🏽.

💡📖وقد احتج القائلون بسنية صلاة (سنة الجمعة القبلية) بـ :
1- ما رواه الترمذي:(2 /399، ح: 523) عن ابن مسعود؛ عبدالله، قال:
"كان يصلي (ﷺ) قبل الجمعة أربعاً وبعدها'.
* والظاهر أن هذا مرفوعا للنبيّ ﷺ، وليس اجتهاداً من ابن مسعود.

2- ما رواه البخاري: (627)، من قول النبيﷺ:
(بين كل أذانين صلاة"، قالها ثلاثاً)، وقال في الثالثة:
"( لمن شاء").

3- ما رواه ابن حبان في صحيحه: (2488)، عن عبد الله بن الزبير رضي الله عنهما مرفوعاً:
(ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان).
وهذا بعمومه يشمل صلاة الجمعة.
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

📖قال ابن حجر العسقلاني في:
' فتح الباري': (3 /351).:
"وأقوى ما يتمسك به من مشروعية ركعتين قبل الجمعة عموم ما صححه ابن حبان من حديث عبد الله بن الزبير مرفوعاً: (ما من صلاة مفروضة إلا بين يديها ركعتان).

4-ما رواه ابن ماجه : (1129)، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال:
'كان النبي ﷺ يركع قبل الجمعة، أربعاً لا يفصل في شيء منهما'.
وهذا - وإن ضعفه العلماء - لكن يشهد له الأحاديث الصحيحة التي قبله.

5- ما رواه البيهقي في:' سننه':
(2 /349)، وابن حبان في:'صحيحه': (6/220)، عن ابن عمر رضي الله عنهما: (أنه كان يطيل الصلاة قبل الجمعة، ويصلي بعدها ركعتين في بيته، وحدث أن رسول الله ﷺ كان يفعل ذلك).
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

6-وما رواه البخاري: (888)، ومسلم: (875)، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال: (جاء رجل والنبي ﷺ يخطب الناس يوم الجمعة فقال:
{أصليت يا فلان}؟!، قال:" لا"، قال:
{قم فاركع ركعتين}).

📜وجاء هذا الحديث مفسراً في رواية ابن ماجه في سننه: ١١١٤، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال:
(جاء سُليك الغطفاني ورسول الله ﷺ يخطب، فقال له رسول الله ﷺ:
' {أصليت ركعتين قبل أن تجيء}،
قال' لا'، قال:{فصلِّ ركعتين وتجوز فيهما}'.

*ووجه الدلالة في هذه الرواية أن قول النبي ﷺ:
(قبل أن تجيء)، يدل على أن الركعتين (سنة الجمعة القبلية)، وليستا» سنة تحية المسجد«.✓

7- إن (وقت صلاة الجمعة)، هو {وقت صلاة الظهر}، فتكون سنتها كسنة الظهر، وهذا ما جعل البخاري رحمه الله يقول في صحيحه:
"باب الصلاة بعد الجمعة وقبلها"
ثم ذكر حديث ابن عمر رضي الله عنهما: (أن رسول الله ﷺ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وبعد العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين).
للمزيد: "صحيح البخاري" : (895).

💡فالبخاري، رحمه الله، يرى الجمعة كالظهر، مع أن ابن عمر رضي الله عنهما ذكر ركعتين بعد الجمعة، ولم يذكر شيئاً قبلها، فرأى الإمام البخاري أن ما قبل الجمعة هو ما ذكره ابن عمر قبل الظهر، فقال: "الصلاة بعد الجمعة وقبلها".
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

💡ومما تفيده التقولات من أقوال أهل العلم وأدلتهم، وهي متقاربها... تفيد وتحث على👈🏻( صلاة النافلة قبل جلوس الإمام على المنبر لخطبة الجمعة👉🏽
عملاً بحديث: (لا يغتسل رجل يوم الجمعة ويتطهر ما استطاع من طهر، ويدهن من دهنه، أو يمس من طيب بيته ثم يخرج فلا يفرق بين اثنين، ثم يصلي ما كتب له، ثم ينصت إذا تكلم الإمام: إلا غفر له ما بينه وبين الجمعة الأخرى).رواه البخاري: (883).

💡لكن هذه الصلاة النافلة التي قبل الجمعة هل هي
( نافلة مطلقة)، كما يرى [المالكية والحنابلة].
⁉ولذا تكون قبل الأذان الثاني الذي بين يدي الخطيب،
⁉أم هي نافلة تابعة للجمعة تكون قبل الصلاة، ولو كان الإمام على المنبر كما يرى الحنفية والشافعية؟
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

📕قال ابن رجب في:'فتح الباري': (5 /541):
" بعد زوال الشمس وقبل خروج الإمام - يعني يوم الجمعة -: 'هذا الوقت يستحب الصلاة فيه بغير خلاف نعلمه بين العلماء سلفا وخلفا، ولم يقل أحد من المسلمين إنه يكره الصلاة يوم الجمعة، بل القول بذلك خرق لإجماع المسلمين - ثم ذكر آثارا كثيرة عن الصحابة في استحباب هذه الصلاة'، ثم قال: " وقد اختلف في الصلاة قبل الجمعةSadهل هي من السنن الرواتب كسنة الظهر قبلها، أم هي مستحبة مرغب فيها كالصلاة قبل العصر؟)"،
وأكثر العلماء على أنها:
📢(سنة راتبة)، منهم: ✓الأوزاعي والثوري وأبو حنيفة وأصحابه، ✓وهو ظاهر كلام أحمد، وقد ذكره القاضي أبو يعلى في " شرح المذهب "، ✓وابن عقيل، وهو الصحيح عند أصحاب الشافعي. وقال كثير من متأخري أصحابنا :
[ليست سنة راتبة، بل مستحبة] ".


📙وساق السادة الحنفية والشافعية أدلتهم، وبعضها في حق 'مَن دخل والإمام يخطب'، وهو حديث سُليك الغطفاني.

📒وأما المالكية والحنابلة:
فدليلهم عدم ورود نص في الموضوع من وجهة نظرهم، مع التأكيد على أنه لم يكن في زمن النبي ، إلا 👈🏻 أذان واحد للجمعة عند جلوسه ﷺ على المنبر👉🏼، ولم تكن مراعاة التوقيت، كما هي في زماننا، ويبدو هذا مما سبق من خلاف في وقت الجمعة، فالبعض يرى أن النبي ﷺ كان يعجل بها وكأنها قبل الزوال - كما يرى الحنابلة -، والبعض يرى أنه كان يؤخرها إلى ما بعد الزوال - كما هو عند المالكية والحنفية والشافعية - وقد كان النبي ﷺ، يصلي كل السنن في بيته، فلعله كان يصلي سنة الجمعة القبلية في بيته، ثم يخرج فيصعد المنبر، ويؤذن المؤذن بين يديه.

💡فالمسألة تحتمل ما قاله كل مذهب، وإذا كانت صدور الفقهاء من المالكية والحنابلة واسعة في الموضوع، فصاحب كتاب "الجواهر الزكية" للشيخ أحمد بن ترك المالكي يقول:
"يكره للجالس أن يتنفل عند الأذان الأول كما يفعله الشافعية والحنفية خيفة اعتقاد وجوبه".
أي أن سبب الكراهة خشية التباس السنة بالفريضة، لا لورود نهي عنها.

📜ويقول الإمام الصفتي في'الحاشية' معلقاً على هذا:
"فائدة: إذا كان شخص مالكي بحضرة جماعة شافعية أو حنفية فلا بأس أن يصلي عند الأذان - أي الأول - كما قرره بعض شيوخنا". الجواهر الزكية (2 /74).

* ورحم الله العلماء فكلامهم كان بميزان الفقه
، فيكرهون تفريق المسلمين وبث الخلاف بينهم.

📓قال ابن قدامة في:'المغني': (4 /220): "فأما الصلاة قبل الجمعة فلا أعلم فيه إلا ما روي أن النبي ﷺ كان يركع من قبل الجمعة أربعاً".
رواه ابن ماجه، وروى عمرو بن سعيد بن العاص عن أبيه قال:
" كنت ألقى أصحاب رسول الله ﷺ، فإذا زالت الشمس قاموا فصلوا أربعاً".
ثم ذكر بعض ما احتج به الشافعية لمذهبهم فكأنه يميل إلى قول الشافعية والحنفية نظراً لأدلتهم، ولكنه ما أحب الخروج عن مذهبه في المسألة.
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

💡ومِن كل ما تقدم يبدو أن الراجح في المسألة' مذهب الحنفية والشافعية'. وأن الجمعة لها سنة قبلية مثل صلاة الظهر، والأحاديث والآثار فيها كثيرة، وصرفها عن ظاهرها لا موجب له، والله تعالى أعلم وأحكم.
........
💡والذي عليه الحنابلة أنه:
ليس لصلاة الجمعة سنة قبلية، بل المشروع والمسنون لمن أتى المسجد (قبل الجمعة)، أن يصلي [نفلاً مطلقاً]، فيصلي ما شاء من الركعات إلى أن يصعد الخطيب المنبر ، بدلالة ما رواه البخاري: (910)، عن سَلْمَان الْفَارِسِي قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ:
"مَنْ اغْتَسَلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَتَطَهَّرَ بِمَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، ثُمَّ ادَّهَنَ أَوْ مَسَّ مِنْ طِيبٍ، ثُمَّ رَاحَ فَلَمْ يُفَرِّقْ بَيْنَ اثْنَيْنِ،
👈🏻فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ👉🏼، ثُمَّ إِذَا خَرَجَ الْإِمَامُ أَنْصَتَ، غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى".
*فقوله في الحديث:
( فَصَلَّى مَا كُتِبَ لَهُ ) يدل على 👈🏻" مَشْرُوعِيَّة النَّافِلَة قَبْل صَلَاة الْجُمُعَة "👉🏽، كما قال الحافظ ابن حجر في:
" فتح الباري " (2/372) .

📕قال ابن تيمية في: "مجموع الفتاوى": (24/ 189):
" وَهَذَا هُوَ الْمَأْثُورُ عَنْ الصَّحَابَةِ، كَانُوا إذَا أَتَوْا الْمَسْجِدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يُصَلُّونَ مِنْ حِينِ يَدْخُلُونَ مَا تَيَسَّرَ، فَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي عَشْرَ رَكَعَاتٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي ثَمَانِ رَكَعَاتٍ، وَمِنْهُمْ مَنْ يُصَلِّي أَقَلَّ
مِنْ ذَلِكَ ".

*💡والحاصل والنتيجة :
📢أنه لا حرج على من صلى قبل الجمعة ما شاء من الركعات،✓( بنية النفل)، »»لا بنية (سنة راتبة للجمعة).
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}
........
💡ومما ينبغي العلم به أن صلاة (سنة راتبة قبل صلاة الجمعة)، أمر اختلف فيه العلماء، فهي من المسائل الاجتهادية،👈🏻 فلا ينكر أحد على غيره ما هو خلافي، ولا يؤول الأمر للتعصب والفرقة والخلاف والتبديع👉🏽.
فمن ظهر له صواب أحد القولين فاتبعه، وعمل به، فلا حرج، من غير شقاق.

💡فالأحاديث وآثار الصحابة الواردة في [ صلاة أربع ركعات] أو غيرها، قبل (فريضة الجمعة)، لا تدل على أن هذه الركعات سنة راتبة قبل الجمعة، كما هو الحال في صلاة الظهر ، بل تدل على {مشروعية الصلاة قبل الجمعة}، وهذه الصلاة تعد من (النفل المطلق)، و[ليست من السنة الراتبة]. كما ثبت من أحاديث كثيرة، منها :
عن سَلْمَانَ الْفَارِسِي رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيﷺ :
( لاَ يَغْتَسِلُ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَيَتَطَهَّرُ مَا اسْتَطَاعَ مِنْ طُهْرٍ، وَيَدَّهِنُ مِنْ دُهْنِهِ، أَوْ يَمَسُّ مِنْ طِيبِ بَيْتِهِ ثُمَّ يَخْرُجُ، فَلاَ يُفَرِّقُ بَيْنَ اثْنَيْنِ،
ثُمَّ يُصَلِّى مَا كُتِبَ لَهُ، ثُمَّ يُنْصِتُ إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ، إِلاَّ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الأُخْرَى ). رواه البخاري: (883) .

*"وعن ثعلبة بن أبي مالك، أنهم كانوا في زمان عمر بن الخطاب يصلون يوم الجمعة حتى يخرج عمر ".
أخرجه مالك في "الموطأ": (1/103) والنووي في "المجموع" (4/550)✓.

*وعن نافع قَال :
"كان ابن عمر يصلي قبل الجمعة اثنتي عشرة ركعة".
عزاه ابن رجب في: "فتح الباري":(8/329)، لمصنف عبد الرزاق .

✓ولا يصح أن تكون هذه الأدلة دالة على وجود سنة راتبة لصلاة الجمعة، تُصلى قبلها، لأن هذه الصلاة [السنة الراتبة] لم يكن لها وقت تصلى فيه في عهد النبي ﷺ إذ كان ﷺ، يخرج من بيته إلى الجمعة، ثم يصعد المنبر، ويؤذن المؤذن، ثم يقوم الرسول ﷺ ويخطب خطبته، ثم ينزل فتقام الصلاة ويصلي .

* فيقال لمن أثبت هذه السنة الراتبة : متى كانت تصلى في عهد النبي ﷺ ؟
فإن قال:'كانت تصلى بعد الأذان'!،
✓فهذا لا أصل له في السنة.

*وإن قال :' كانت تصلى قبل الأذان'! ، فهذه ليست سنة راتبة، وإنما هي نفل مطلق✓.

📕قال الحافظ ابن حجر رحمه الله:
" وأما سنة الجمعة التي قبلها، فلم يثبت فيها شيء ". انتهى." فتح الباري" (2/426).

📓وقال ابن القيم رحمه الله :
" وكان إذا فرغ بلال من الأذان أخذ النبيﷺ في الخطبة، ولم يقم أحد يركع ركعتين البتة، ولم يكن الأذان إلا واحدا، وهذا يدل على أن الجمعة كالعيد لا سنة لها قبلها، وهذا أصح قولي العلماء، وعليه تدل السنة، فإن النبي ﷺ كان يخرج من بيته، فإذا رقي المنبر أخذ بلال في أذان الجمعة، فإذا أكمله أخذ النبي ﷺ في الخطبة من غير فصل، وهذا كان رأي عين، فمتى كانوا يصلون السنة ؟

* ومن ظن أنهم كانوا إذا فرغ بلال رضي الله عنه من الأذان قاموا كلهم فركعوا ركعتين، فهو أجهل الناس بالسنة.

💡وهذا الذي ذكرناه من أنه لا سنة قبلها هو مذهب
(مالك ، وأحمد في المشهور عنه ، وأحد الوجهين لأصحاب الشافعي).

* والذين قالوا :
" إن لها سنة، منهم من احتج أنها ظهر مقصورة فيثبت لها أحكام الظهر ".
وهذه حجة ضعيفة جدا، فإن الجمعة صلاة مستقلة بنفسها، تخالف الظهر في الجهر والعدد والخطبة والشروط المعتبرة لها .....

*ومنهم من أثبت السنة لها هنا بالقياس على الظهر، وهو أيضا قياس فاسد، فإن السنة ما كان ثابتا عن النبي ﷺ، من قول أو فعل، أو سنة خلفائه الراشدين، وليس في مسألتنا شيء من ذلك، ولا يجوز إثبات السنن في مثل هذا بالقياس ...
ونظير هذا أن يشرع لصلاة العيد سنة قبلها أو بعدها بالقياس .

*ومنهم من احتج بما ذكره البخاري في " صحيحه " فقال : باب :
'الصلاة قبل الجمعة وبعدها':
"حدثنا عبد الله بن يوسف أنبأنا مالك عن نافع عن ابن عمر أن النبي ﷺ، كان يصلي قبل الظهر ركعتين، وبعدها ركعتين، وبعد المغرب ركعتين في بيته، وقبل العشاء ركعتين، وكان لا يصلي بعد الجمعة حتى ينصرف فيصلي ركعتين".

✓وهذا لا حجة فيه، ولم يُرد به البخاري إثبات السنة قبل الجمعة، وإنما مراده أنه هل ورد في الصلاة قبلها أو بعدها شيء ؟
ثم ذكر هذا الحديث، أي أنه لم يرو عنه فعل السنة إلا بعدها، ولم يرد قبلها شيء.
✓وهذا نظير ما فعل في كتاب العيدين، فإنه قال :" باب الصلاة قبل العيد وبعدها ".'وقال أبو المعلى Sad سمعت سعيدا عن ابن عباس أنه كره الصلاة قبل العيد)'. ثم ذكر حديث سعيد بن جبير عن ابن عباس أن النبي ﷺ،
خرج يوم الفطر فصلى ركعتين، لم يصل قبلهما ولا بعدهما ومعه بلال ..'. الحديث .
*وذكر للعيد حديثا دالا على أنه لا تشرع الصلاة قبلها ولا بعدها، فدل على أن مراده من الجمعة كذلك".
انتهى باختصار من: "زاد المعاد":(1417- 422) .
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}
........
💡📢أما الصلاة بعد الجمعة، فقد ورد في عدد الركعات التي تُصلى بعد الجمعة حديثان :
الأول : عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ رضي الله عنهما:' أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ: 
" كَانَ لاَ يُصَلِّى بَعْدَ الْجُمُعَةِ حَتَّى يَنْصَرِفَ، فَيُصَلِّى رَكْعَتَيْنِ". 
رواه البخاري (937) ، ومسلم (882) .

الثاني : عن أبي هريرة رضي الله عنه:
' أن رسول الله ﷺ قال:
' إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا '. رواه مسلم (881) .

*وقد اختلف العلماء في ذلك بناء على اختلاف هذه الأحاديث.
🔹فقيل Sadيصلي ركعتين) ، وقيل :[يصلي أربع ركعات] ، وقيل :
{ هو مخير في ذلك، إن شاء صلى بعد الجمعة ركعتين، وإن شاء صلى أربعا}،
وقيل Sadيصلي ست ركعات) .
(كتبه، ووثقه: أبو أويس الأيوبي}

*وكل هذه الأقوال التي قيلت هي أقوال معتبرة، لا حرج على الإنسان من الأخذ بها، لأن الأحاديث محتملة، والأمر في هذا واسع ، قال ابن عبد البر في:
" التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد ": (14/ 175):
' الِاخْتِلَافُ عَنِ السَّلَفِ فِي هَذَا الْبَابِ اخْتِلَافُ إِبَاحَةٍ وَاسْتِحْسَانٍ، لَا اخْتِلَافَ مَنْعٍ وَحَظْرٍ، وَكُلُّ ذَلِكَ حَسَنٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ'

✓ولكن أقرب الأقوال عند الحنابلة :
'إن صلى سنة الجمعة البعدية في المسجد صلاها أربعاً، ومن صلاها في البيت صلى ركعتين فقط' .
وقد اختار هذا القول ابن تيمية، وابن القيم، ومن وافقهم.

💡📚وللمزيد ينظر في :
"فتح الباري" لابن رجب: (5/533-535) .

*فالتنفل بعد صلاة الجمعة، من السنن المؤكدة ؛ لأن النبي ﷺ قد واظب عليها، وأمر بها في قوله:
'إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ الْجُمُعَةَ، فَلْيُصَلِّ بَعْدَهَا أَرْبَعًا ' .
📜قال العيني:
" الأحاديث تدل على أنها سنة مؤكدة ". انتهى من "شرح سنن أبي داود للعيني" (4/ 475) .

📒قال "النووي على مسلم":(6/ 169) :" فِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ اسْتِحْبَابُ سُنَّةِ الْجُمُعَةِ بَعْدَهَا، وَالْحَثُّ عَلَيْهَا، وَأَنَّ أَقَلَّهَا رَكْعَتَانِ، وَأَكْمَلَهَا أَرْبَعٌ ". اهـ
كتبه، وذكر به نفسه، وعامة المسلمين، ونقل أقوال العلماء بموضوعية: أبو أويس الأيوبي}.{أقوال اهل العلم،بالتوثيق والأدلة -الرأي والرأي الآخر- ننقلها ولا نفرضها}
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سنة ما قبل الظهر، وما قبل الجمعة، حكمها وأقوال أهل العلم موثقة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1
 مواضيع مماثلة
-
» العمليات الاستشهادية ، الانتحارية ،حكمها وأقوال اهل العلم فيها... ج3...الرأي والراي الآخر...
» مراتب الدين : الحديث الثاني من الأربعين نووية مع الشرح وأقوال اهل العلم
» قراءةاواخر سورة الكهف للاستيقاظ لصلاة الفجر...نحقيق وتدقيق وأقوال اهل العلم
» العمليات الاستشهادية، الانتحارية...حكمها واقوال اهل العلم فيها..ج1..الرأي والرأي الاخر
» العمليات الاستشهادية، الانتحارية...حكمها واقوال اهل العلم فيها..ج2..الرأي والرأي الاخر

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: الحوار العام والنقاش الجاد - Real Discussions & Debate-
انتقل الى: