حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الرزق والنعم كيفية زيادتهما وادامتهما ؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 47
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: الرزق والنعم كيفية زيادتهما وادامتهما ؟   السبت يناير 07, 2017 5:46 pm

النّـعَـم تدوم بالشكر والرزق يزاد بالتقوى و صلة الرحم والاستغفار:

قال تعالى: ' وَإِذْ تَأَذَّنَ رَبُّكُمْ لَئِن شَكَرْتُمْ لَأَزِيدَنَّكُمْ ۖ وَلَئِن كَفَرْتُمْ إِنَّ عَذَابِي لَشَدِيدٌ'.
سورة ابراهيم:7

روى البخاري :(2067) ومسلم: (2557) عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ قَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
( مَنْ سَرَّهُ أَنْ يُبْسَطَ لَهُ فِي رِزْقِهِ أَوْ يُنْسَأَ لَهُ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ ) .

البسط في الرزق كثرته ونماؤه وسعته وبركته وزيادته زيادة حقيقية .
والراجح من أقوال أهل العلم، في معنى الحديث :
من أحب أن يبسط له في رزقه فيكثر ويوسع عليه ويبارك له فيه ، أو أحب أن يؤخر له في عمره فيطول :' فليصل رحمه' .

فتكون (صلة الرحم ) سببا شرعيا ⇚لبسط الرزق وسعته ، و⇚طول العمر وزيادته ، والتي لولاها لما كان هذا رزقه ، ولا كان هذا عمره – بتقدير الله تعالى وحكمته - .

و(التقوى ) =تقوى الله في السر والعلن والمَنشط والمكره، ⇚تجلب البركة في الرزق، وهي مفتاح الرزقين في الدنيا والآخرة:
قال الرزاق سبحانه وتعالى:
' وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا . وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا '. [سورة الطلاق: 2، 3].

ومن أسباب زيادة الرزق ( أداء الصلوات ):
قال تعالى: ' وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا لَا نَسْأَلُكَ رِزْقًا نَحْنُ نَرْزُقُكَ وَالْعَاقِبَةُ لِلتَّقْوَى'.  {سورة طه::132 }.

ومن أسباب زيادة النعم والبركة ( الاستغفار )، كما قال الرزاق سبحانه وتعالى: 
' فَقُلْتُ اسْتَغْفِرُوا رَبَّكُمْ إِنَّهُ كَانَ غَفَّارًا .يُرْسِلِ السَّمَاءَ عَلَيْكُمْ مِدْرَارًا. وَيُمْدِدْكُمْ بِأَمْوَالٍ وَبَنِينَ وَيَجْعَلْ لَكُمْ جَنَّاتٍ وَيَجْعَلْ لَكُمْ أَنْهَارًا'.
{سورة نوح: 10-12}.

ومن الأسباب أيضًا ( كثرة الصدقة ):
فقد قال الحق تعالى:
' قُلْ إِنَّ رَبِّي يَبْسُطُ الرِّزْقَ لِمَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَيَقْدِرُ لَهُ وَمَا أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ وَهُوَ خَيْرُ الرَّازِقِينَ '.
{سورة سَبأ: 39 }.

 وقال صلوات اللّه عليه وسلامه حتى الرضا :
' ما نقصت صدقة من مال ، وما زاد الله عبدا بعفو، إلا عزا، وما تواضع أحد لله إلا رفعه الله
رواه ابو هريرة رضي الله عنه. صحيح مسلم:4/2001

وعن عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ ، قال: إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :
' ثَلاثٌ وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ ، إِنْ كُنْتُ لَحَالِفًا عَلَيْهِنَّ لاَ يَنْقُصُ مَالٌ مِنْ صَدَقَةٍ فَتَصَدَّقُوا ، وَلا يَعْفُو عَبْدٌ عَنْ مَظْلَمَةٍ يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ إِلاَّ رَفَعَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا '.
وقَالَ أَبُو سَعِيدٍ مَوْلَى بَنِي هَاشِمٍ :
' إِلاَّ زَادَهُ اللَّهُ بِهَا عِزًّا يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَلا يَفْتَحُ عَبْدٌ بَابَ مَسْأَلَةٍ إِلاَّ فَتَحَ اللَّهُ عَلَيْهِ بَابَ فَقْر'ٍ.
رواه احمد في مسنده: 3/135
والشوكاني في نيل الأوطار: 7/177
له شاهد سبق ذكره في صحيح مسلم.

ومنها( الإكثارُ من الحجِ والعمرة والمتابعةُ بينهما):
قال صلى الله عليه وسلم: 
' تابعوا بين الحجّ والعمرة ، فإنهما ينفيان الفقر والذنوب،  كما ينفي الكير خبث الحديد والذهب والفضة، وليس للحجة المبرورة ثواب إلا الجنة'. 
رواه عبدالله بن مسعود رضي الله عنه .سنن الترمذي :810، وقال حسن صحيحٌ غريب.
وروي من حديث ابي هريرة و ابن عباس، وشفيق بن عبدالله. صحيح.

ومن أهم أسباب الرزق والنعم والبركة في العمر والرزق وكل خير ( الدّعاءُ )...
فإنه يجمعُ للعبدِ خَيري الدنيا والآخرة، وقد كان النبي صلي الله عليه وسلم ، يسأل اللّه الرزق الطيّب ،فعن أمنا أمّ سلمة، هند بنت أبي سلَمة -رضي الله عنها-:
أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا أصبح، -بعد الفجر- قال: ' اللهمَّ إنِّي أسألُك علمًا نافعًا، ورِزقًا طَيِّبًا، وعمَلًا مُتقَبَّلًا'.
صحيح ابن ماجة: 762.صحيح.
وابن حجر العسقلاني في نتائج الأفكار
: 2/329 + 2/411 | خلاصة حكم المحدث : حسن. وله شاهد

وعمومًا - بلا خلاف يعرف- فالطاعات كلّها سببٌ لزيادة النعم والأرزاق والبركة فيها.
نسألك يا اللّه الواحد الأحد الفرد الصمد الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوًا أحد ، يا رواق يا كريم يا غنيّ يا مُغني، نسألك أن ترزقنا علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلًا ، وأن تغنينَا بحلالك عن حَرامكَ ، وأن تكْفينا بكَرمك عمّن سِواك، نحنُ وجميعَ أمّة سيدنا مُحمّد أجمعين يا اللّه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الرزق والنعم كيفية زيادتهما وادامتهما ؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: مواضيع تهمك - Very Important Topics-
انتقل الى: