حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 حديث يوم الاربعاء : ساعة إجابة الكثير منا يجهل ما هي هذه الساعة! تحرير وتخريج للحديث

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الخير
عضو وفيّ
عضو وفيّ
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2013

مُساهمةموضوع: حديث يوم الاربعاء : ساعة إجابة الكثير منا يجهل ما هي هذه الساعة! تحرير وتخريج للحديث   الأربعاء أبريل 01, 2015 3:45 pm

قال الشيخ العلامة ربيع بن هادي المدخلي حفظه الله في كتابه "براءةُ الصَّحابة الأخيار من التبرُّك بالأماكن والآثَار" ( حوار مع د/ عبد العزيز بن عبد الفتاح القارئ ) صـ 57:

اعتماد القارئ على حديث جابر - رضي الله عنه -


وفيه علل في إسناده ومتنه
قال القارئ (ص23):
" وثبت عن جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - أنه كان يأتي مسجد الفتح الذي على الجبل يتحرى الساعة التي دعا فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - على الأحزاب ويتحرى المكان - أيضاً - ويقول: " ولم ينزل بي أمر مهم غائظ إلا توخيت تلك الساعة فدعوت الله فيه بين الصلاتين يوم الأربعاء إلا عرفت الإجابة ".

- أقول:
كيف يثبت هذا الحديث وفيه عدة علل:

الأولى: في إسناده كثير بن زيد الأسلمي، قال أبو زرعة: "صدوق فيه لين".
وقال النسائي: " ضعيف ".
وروى ابن الدورقي عن يحيى: "ليس بذاك، ومرة قال: صالح".
وروى ابن أبي مريم عن يحي: "ثقة".
وقال ابن المديني: "صالح وليس بقوي ".
وقال ابن عدي: " ولم أر بحديث كثير بأساً ". انظر: الميزان (3/404) وتهذيب الكمال (24/115).
وقال الذهبي في الكاشف: " قال أبو زرعة: صدوق فيه لين".
وقال الحافظ ابن حجر: " صدوق يخطيء ".
وقال ابن تيميه في الاقتضاء (2/807): في إسناد هذا الحديث كثير بن زيد، وفيه كلام يوثقه ابن معين تارة ويضعفه
وجاء في تحقيق المسند طبع الرسالة (22/425)
(إسناده ضعيف ، كثير بن زيد ليس بذاك القوي، خاصة إذا لم يتابعه أحد، وقد تفرد بهذا الحديث عن عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب ، وهذا الأخير في عداد المجاهيل ، وله ترجمة في التعجيل (563)
وأخرجه ابن سعد في الطبقات 2/73 والبخاري في الأدب المفرد (704) والبيهقي في الشعب(3874) من طرق عن كثير بن زيد بهذا الإسناد)

اختلف فيها على كثير بن زيد على أوجه ثلاثة فيما وقفت عليه خلال بحث سريع
1- كثير بن زيد عن عبدالرحمن بن كعب عن جابر
ابن سعد في الطبقات ( عبيد الله بن عبد المجيد ) ، و البخاري في الأدب ( سفيان بن حمزة ) ، والبيهقي في الشعب ( عبدالمجيد بن أبي رواد ) ، وابن عبدالبر في التمهيد ( عبدالملك بن عمرو ) .
2- كثير بن زيد عن عبدالله بن عبدالرحمن بن كعب عن جابر
أحمد في المسند ( أبو عامر العقدي ) ، والبزار في المسند [ كما في التمهيد ] ( أبو عامر العقدي ) ، وابن عبدالبر في التمهيد ( أبو عامر العقدي ) .
3- كثير بن زيد عن المطلب بن حنطب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ...
وتابعه عليها : خالد بن رباح عن المطلب بن حنطب : أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دعا ...
ابن شبة في تاريخ المدينة. والمتابعة على هذه الطريق هي في نفس المصدر .

الثانية: في إسناده عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك،
قال ابن أبي حاتم: "عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل سمعت أبي يقول ذلك".
وقال أيضاً: "عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري: روى عن عمه معقل، روى عنه عبد الله بن قدامة الجمحي سمعت أبي يقول ذلك. قال أبو محمد: روى أيضاً عن جابر بن عبد الله". الجرح والتعديل (5/95).
وقال البخاري رحمه الله في التاريخ الكبير: " عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه روى عنه عبد الله بن محمد بن عقيل وعاصم بن عبيد الله ".
وترجم له ابن حبان وقال: " يروي عن أبيه وعاصم بن عبيد الله ". الثقات (7/3).
فهذا حال عبد الله بن عبد الرحمن هذا عند البخاري وأبي حاتم وابنه وعند ابن حبان.
وقال البخاري: " عبد الله بن عبد الرحمن بن عبد الله بن مالك الأنصاري سمع معقلا روى عنه عبد الملك بن قدامة "، وهذا رجل آخر عند البخاري.

وظاهر من ترجمة هؤلاء الأئمة لهذا الرجل: أنه مجهول الحال (مستور).
وإسنادٌ هذا حاله يقال في متنه: ضعيف، ولا يقال فيه: ثبت!!

والعلة الثالثة: الاختلاف عليه في الإسناد؛ فتارة يرويه كثير بن زيد عن عبد الله بن عبد الرحمن بن كعب بن مالك، وتارة يرويه عبيد الله بن عبد المجيد الحنفي عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر. انظر الطبقات لابن سعد (2/73).
وكذلك يرويه عبد الملك بن عمرو عن كثير بن زيد عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن جابر بنحوه. التمهيد (19/201).

والعلة الرابعة: اضطرابه في المتن؛ فهو مرة يقول: إن دعاء النبي - صلى الله عليه وسلم - كان في مسجد الفتح، وتارة يقول: في مسجد قباء، وثالثة يقول: في مسجد الأحزاب، وراجع كتاب المساجد السبعة لأبي جابر عبد الله بن محمد الأنصاري (ص:11-15).

فقد ذكر كثيراً من مصادر هذا الحديث وأوجه الاختلاف على كثير بن زيد في الإسناد والمتن، وقد راجعت بعض مصادره للاطمئنان.
وإذ قد تبين للقارئ الكريم ضعف هذا الحديث إسناداً ومتناً وما فيه من علل، فهل يجوز لأحد الاحتجاج به في قضية فرعية، فضلاً عن أن تكون عقدية (التبرك) طالما حذر من مثلها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وحذر منها الخليفة الراشد عمر بن الخطاب بموافقة من حضره من أصحاب محمد - صلى الله عليه وسلم - وطالما حذر منها العلماء الناصحون؟!

وظهرت الآثار السيئة لمخالفاتها من تصرفات الكثير من أهل البدع وجهّال مقلديهم!!

والذي يظهر لي أنه على فرض ثبوت هذا الحديث فإنه لا يدل على أن هذا الوقت وقت إجابة إذ يحتمل أن الله استجاب لنبيه بعد أن دعا ثلاث مرات ، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم لا يراجع بعد ثلاث كما صح بذلك الحديث ، فأجابه الله عزوجل كرامة له وتأكيدا لهذا الأمر للنبي صلى الله عليه وسلم ، وكون أن ثالث يوم يدعو فيه النبي كان الأربعاء فهذا لا يعني أنه هذا الوقت وقت إجابة فالأفعال لا عموم لها .

روى أحمد(3/397) وغيره من حديث جابر بن عبد الله - رضي الله عنه - في حديثه الطويل وفيه قوله : " فقال أين عمر بن الخطاب فجاء يهرول فقال سل جابر بن عبد الله عن غريمه وتمره فقال ما أنا بسائله قد علمت أن الله عز وجل سوف يوفيه إذ أخبرت أن الله عز وجل سوف يوفيه فكرر عليه هذه الكلمة ثلاث مرات كل ذلك يقول ما أنا بسائله وكان لا يراجع بعد المرة الثالثة فقال يا جابر ما فعل غريمك وتمرك قال قلت وفاه الله عز وجل وفضل لنا من التمر كذا "
الحديث ، وقال الشيخ الأرناؤوط في تحقيقه : ( إسناده صحيح رجاله ثقات رجال الشيخين غير نبيح العنزي فقد روى له أصحاب السنن وهو ثقة " .وفي الباب أحاديث أخر ، وراجع السلسلة الصحيحة (5/142) حديث رقم (2108)

وأما فهم سيدنا جابر رضي الله عنه فهذا فهمه ولم ينقل أن النبي أقره عليه ، وعليه فإثبات كون هذا الوقت وقت عبادة من الأمور الغيبية وأظن أن فعل سيدنا جابر رضي الله عنه والذي فهمه من هذه الحادثة لا ينتهض لإثبات هذا الأمر



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حديث يوم الاربعاء : ساعة إجابة الكثير منا يجهل ما هي هذه الساعة! تحرير وتخريج للحديث
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: الحوار العام والنقاش الجاد - Real Discussions & Debate-
انتقل الى: