حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قَرْنَيْ شَيْطَانٍ : "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ" " فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ "

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
الداعية للخير
داعية نشيط
avatar

عدد المساهمات : 543
تاريخ التسجيل : 30/12/2009
العمر : 29
الموقع : yahoo.com

مُساهمةموضوع: قَرْنَيْ شَيْطَانٍ : "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ" " فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ "   الثلاثاء فبراير 24, 2015 5:07 pm

قَرْنَيْ الشَيْطَانٍ : "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ".... " فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ "

هل للشيطان قرون وما علاقة نجد والعراق بقرن الشيطان ، او ما المعنى اللأحاديث الشريفة الصحيحة؟؟!!؟!!

فقد ورد في حديث صحيح رواه مسلم من حديث عمرو بن عبَسَة رضي الله عنه ، وفيه :

قال :" صَلِّ صَلاةَ الصُّبْحِ ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ حَتَّى تَرْتَفِعَ ، فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ، ثُمَّ صَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى يَسْتَقِلَّ الظِّلُّ بِالرُّمْحِ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ فَإِنَّ حِينَئِذٍ تُسْجَرُ جَهَنَّمُ ، فَإِذَا أَقْبَلَ الْفَيْءُ فَصَلِّ فَإِنَّ الصَّلاةَ مَشْهُودَةٌ مَحْضُورَةٌ حَتَّى تُصَلِّيَ الْعَصْرَ ، ثُمَّ أَقْصِرْ عَنْ الصَّلاةِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ ، فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ ، وَحِينَئِذٍ يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ ."

ومعنى " يَسْجُدُ لَهَا الْكُفَّارُ " أي : الكفار الذين يسجدون للشمس يسجدون لها وقت طلوعها.
ووقت غروبها ، ولذلك قال الله تعالى : " وَمِنْ آَيَاتِهِ اللَّيْلُ وَالنَّهَارُ وَالشَّمْسُ وَالْقَمَرُ لا تَسْجُدُوا لِلشَّمْسِ وَلا لِلْقَمَرِ وَاسْجُدُوا لِلَّهِ الَّذِي خَلَقَهُنَّ إِنْ كُنْتُمْ إِيَّاهُ تَعْبُدُونَ "


شرح النووي على مسلم :
"فإذا طلعت الشمس فأمسك عن الصلاة فإنها تطلع بين قرني شيطان"
( بين قرني شيطان ) قيل المراد بقرنه أمته وشيعته ، وقيل قرنه جانب رأسه .
وهذا ظاهر الحديث فهو أولى ومعناه أنه يدني رأسه إلى الشمس في هذا الوقت ليكون الساجدون للشمس من الكفار في هذا الوقت كالساجدين له وحينئذ يكون له ولشيعته تسلط وتمكن من أن يلبسوا على المصلي صلاته ، فكرهت الصلاة في هذا الوقت لهذا المعنى كما ان كلمة شيطان نكرة فهو ليس نفس الشيطان الذي تصبح الشمس بين قرنيه في كل منطقة في العالم. وانما شياطين كل منطقة تتطاول في هذه الأوقات لتكون بين الناظر وبين الشمس طمعا ان يسجد الناس للشمس فترى كأنهم سجدوا لها لأن هذه الشياطين هي التي أمرتهم بذلك فعبادتهم للشمس عبادة للشياطين
."

وفي فتح الباري:
" فإنها تطلع بين قرني شيطان وفيه إشارة إلى علة النهى عن الصلاة في الوقتين المذكورين وزاد مسلم من حديث عمرو بن عبسة "وحينئذ يسجد لها الكفار"ـ فالنهى حينئذ لترك مشابهة الكفار وقد اعتبر ذلك الشرع في أشياء كثيرة "

وقال الدينوري في "تاويل مختلف الحديث"
في الرد على الزنادقة الذين انكروا الحديث كما ينكر هؤلاء اليوم:
" وإنما أمرنا بترك الصلاة مع طلوع الشمس لأنه الوقت الذي كانت فيه عبدة الشمس يسجدون فيه للشمس وقد درج كثير من الأمم السالفة على عبادة الشمس والسجود لها فمن ذلك ما قص الله تبارك وتعالى علينا في نبأ ملكة سبأ أن الهدهد قال لسليمان عليه السلام إني وجدتها وقومها يسجدون للشمس من دون الله وزين لهم الشيطان أعمالهم وكان في العرب قوم يعبدون الشمس ويعظمونها ويسمونها الإلاهة قال الأعشى ... فلم أذكر الرهب حتى انفتلت ... قبيل الإلاهة منها قريبا ... يعني الشمس.
وكان بعض القراء يقرأ " أتذر موسى وقومه ليفسدوا في الأرض ويذرك وإلهتك " يريد ويذرك والشمس التي تعبد فكره لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم أن نصلي في الوقت الذي يسجد فيه عبدة الشمس للشمس وأعلمنا أن الشياطين حينئذ أو أن إبليس في ذلك الوقت في جهة مطلع الشمس فهم يسجدون له بسجودهم للشمس ويؤمونه ولم يرد بالقرن ما تصوروا في أنفسهم من قرون البقر وقرون الشاء وإنما القرن ههنا حرف الرأس وللرأس قرنان أي حرفان وجانبان ولا أرى القرن الذي يطلع في ذلك الموضع سمي قرنا إلا باسم موضعه كما تسمي العرب الشيء باسم ما كان له موضعا أو سببا فيقولون رفع عقيرته يريدون صوته لأن رجلا قطعت رجله فرفعها واستغاث من أجلها فقيل لمن رفع صوته رفع عقيرته ومثل هذا كثير في كلام العرب وكذلك قوله في المشرق "من ههنا يطلع قرن الشيطان " لا يريد به ما يسبق إلى وهم السامع من قرون البقر وإنما يريد من ههنا يطلع رأس الشيطان... فأراد صلى الله عليه وسلم أن يعلمنا أن الشيطان في وقت طلوع الشمس وعند سجود عبدتها لها مائل مع الشمس فالشمس تجري من قبل رأسه فأمرنا أن لا نصلي في هذا الوقت الذي يكفر فيه هؤلاء ويصلون للشمس وللشيطان وهذا أمر مغيب عنا لا نعلم منه إلا ما علمنا والذي أخبرتك به شيء يحتمله التأويل ويباعده عن الشناعة والله أعلم
.

وفي المنتقى شرح موطأ مالك
‏أن رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال ‏:" ‏إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان فإذا ارتفعت فارقها ثم إذا استوت قارنها فإذا زالت فارقها فإذا دنت للغروب قارنها فإذا غربت فارقها ونهى رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏عن الصلاة في تلك الساعات.

" إنَّ الشَّمسَ تطلُعُ ومعَها قرنُ الشَّيطانِ ، فإذا ارتفعَت فارقَها ثمَّ استَوَت قارنَها فإذا زالَت فارَقَها فإذا دنَت للغروبِ قارنَها فإذا غربَت فارقَها ، ونَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عنِ الصَّلاةِ في تلكَ السَّاعاتِ "
الراوي : عبدالله الصنابحي المحدث : الألباني. المصدر : تخريج مشكاة المصابيح الصفحة أو الرقم: 1006 خلاصة حكم المحدث : صحيح

وقوله صلى الله عليه وسلم :" إن الشمس تطلع ومعها قرن الشيطان " ذهب الداودي إلى أن له قرنا على الحقيقة يطلع مع الشمس.
وقد روي :"أنها تطلع بين قرني الشيطان ولا يمتنع أن يخلق الله تعالى شيطانا تطلع الشمس بين قرنيه وتغرب.
ويحتمل أن يريد بقوله ومعها قرن الشيطان ، قرنه : ما يستعين به على إضلال الناس ولذلك يسجد للشمس حينئذ الكفار ويحتمل أن يريد به قبائل من الناس يستعين بهم الشيطان على كفره فيكون طلوعها عليهم أولا بمنزلة طلوعها معهم.
وقد روي عن أبي مسعود أشار النبي صلى الله عليه وسلم نحو فارس إلى أن الإيمان هاهنا
".

وفي حديث اخر جاء قوله عليه السلام :
" عنِ عبدالله بن عمر رضي الله عنهما عن النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنه قام إلى جَنبِ المِنبَرِ فقال : " الفِتنَةُ ها هنا ، الفِتنَةُ ها هنا ، من حيثُ يَطلُعُ قَرنُ الشيطانِ ، أو قال : قَرنُ الشمسِ .
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري. المصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7092 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]

وعنه رضي الله عنهما قال :ذكَر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : " اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا ، اللهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا " . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وفي نَجدِنا ؟ قال : " اللهمَّ بارِكْ لنا في شامِنا ، اللهمَّ بارِكْ لنا في يَمَنِنا " . قالوا : يا رسولَ اللهِ ، وفي نَجدِنا ؟ فأظنُّه قال في الثالثةِ : " هناك الزلازِلُ والفِتَنُ ، وبها يَطلُعُ قرنُ الشيطانِ " .
الراوي : عبدالله بن عمر المحدث : البخاري. لمصدر : صحيح البخاري الصفحة أو الرقم: 7094 خلاصة حكم المحدث : [صحيح]"

وحتى يتبين معناه لا بد من أمرين، أما الأول فأن ننظر في طرق الحديث لعل فيها ما يعين على الفهم، والأمر الثاني أن نعرف نجد، والكلام طويل وكثير، وقد ألف حكيم محمد أشرف وندهو، وهو من علماء الهند، رسالة سماها (أكمل البيان في شرح حديث نجد قرن الشيطان)، وفصل فيها تفصيلاً حسناً بديعاً المراد من قوله صلى الله عليه وسلم عن نجد منها يطلع قرن الشيطان.

وقد ثبت في كتاب الفتن من صحيح الإمام البخاري برقم 7094، عن ابن عمر قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا"، قالوا: يا رسول الله، وفي نجدنا؟ قال ابن عمر: فأظنه قال في الثالثة: "هناك الزلازل والفتن وبها يطلع قرن الشيطان"، وبوب البخاري على هذا الحديث: (باب الفتن قبل المشرق)، وفي صحيح مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "رأس الكفر قبل المشرق"، وفي البخاري: "رأس الكفر نحو المشرق"، وثبت في صحيح البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما، قال: رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يشير نحو المشرق: "إن الفتنة ها هنافالمشرق المعنى هو مشرق المدينة حيث كان النبي صلى الله عليه وسلم، وفي مسلم أيضاً عن ابن عمر أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو يستقبل المشرق يقول: "ألا إن الفتنة ها هنا، ألا إن الفتنة ها هنا من حيث يطلع قرن الشيطان".

وعند مسلم عن ابن عمر فيه تصريح، وفهم من ابن عمر لمراد النبي صلى الله عليه وسلم، فيقول ابن عمر:" يا أهل العراق ما أسألكم عن الصغيرة وأركبكم لكبيرة، سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: "إن الفتنة تجيء من ها هنا"، وأومأ بيده نحو المشرق: "من حيث يطلع قرن الشيطان"، فابن عمر فهمه من هذا الحديث من حيث المشرق أنه العراق، ثم قال: وأنتم يضرب بعضكم رقاب بعض، وفي رواية عند الترمذي، قال ابن عمر: "انظروا إلى هذا يسأل عن دم البعوض، وقد قتلوا ابن بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم".

والنجد في اللغة العربية المكان المرتفع.
وفي (النهاية) لابن الأثير: يمتد من خندق كسرى في المدينة كان نجده في المدينة أو من تهامة، إلى العراق، ومن كان في المدينة كان نجده بادية العراق، والعراق هي مشرق أهلها.
وفي حديث ابن حوالة عند أبي داود قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيصير الأمر إلى أن تكونوا جنوداً مجندة، جند بالشام، وجند باليمن، وجند بالعراق"، قال ابن حوالة: خير لي يا رسول الله؟ قال: "عليك بالشام فإنها خيرة الله من أرضه، يجتبي إليها خيرته من عباده فإن أبيتم فعليكم بيمنكم واسقوا من غدركم فإن الله توكل لي بالشام وأهله"
وفي رواية عند البزار: "فمن رغب عن ذلك فليلحق بنجدكم"
وفي الحديث السابق: "وجند بالعراقفنجد المرادة بالحديث العراق، وذلك يكون لمن لم يستطع اللحوق بالشام ولا باليمن.
وفي صحيح البخاري: "يخرج أناس من قبل المشرق يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم".
وفي رواية للبخاري: وأهوى بيده قبل العراق وقال: "يخرج منه قوم يقرأون القرآن لا يجاوز تراقيهم".
وقد ورد في حديث ابن عمر وابن عباس لما قال النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم بارك لنا في شامنا اللهم بارك لنا في يمننا"، قالوا: وفي عراقنا، قال صلى الله عليه وسلم: "منها يطلع قرن الشيطان"، والاستنباط ملغي مع التنصيص فالنبي صلى الله عليه وسلم نصص في هذه الأحاديث أن المراد بنجد العراق.

وما عليه اكثر اهل العلم واتفسير والتأويل بأن القرن هو :
أمته وشيعته .
وقيل: جانب رأسه . والله أعلم.
__________________
شرح صحيح البخاري ابن رجب ص316

، فتطلع بين قرنيه، فيحرقه الله فيها، وما غربت الشمس قط إلا خرت لله ساجدة، فيأتيها شيطان يريد أن يصدها عن الغروب، فتغرب بين قرنيه، فيحرقه الله تحتها، وذلك قوله (: (ما طلعت إلا بين قرني شيطان، ولا غربت إلا بين قرني شيطان).
خرجه ابن عبد البر.والهذلي، متروك الحديث.
وأهل هذا القول، منهم من حمل القرن على ظاهره، وقال: يمكن أن يكون للشيطان قرن يظهره عند طلوع الشمس وغروبها.
ومنهم من قال: المراد بقرنيه جانبي رأسه، وإليه ميل ابن قتيبة.
والقول الثاني: أن المراد بطلوعها وغروبها بين قرني الشيطان: من يسجد لها من المشركين، كما في حديث عمرو بن عبسة المتقدم، (إنها تطلع بين قرني الشيطان، وحينئذ يسجد لها الكفار).
والقرن: الأمة. ونسبه إلى الشيطان؛ لطاعتهم إياه، كما قال: " أُوْلَئِكَ حِزْبُ الشَّيْطَانِ" [المجادلة: 19].
ومنه: قول خباب في القصاص للإنكار عليهم: هذا قرن [قد] طلع.
ورجح هذا القول كثير من المتأخرين أو أكثرهم، وفيه نظر؛ فإن حديث عمرو بن عبسة يدل على أن طلوعها بين قرني الشيطان غير سجود الكفار لها؛ ولأن الساجدين للشمس لا ينحصرون في أمتين فقط.
وقالت طائفة: معنى: (بين قرني الشيطان): أن الشيطان يتحرك عند طلوعها ويتسلط -: قاله إبراهيم الحربي، ورجحه بعضهم بأنه يقال: أنا مقرن لهذا الأمر، أي: مطيق له.وهذا بعيد جداً.



_________________
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم  يقول بأخرة إذا أراد أن يقوم من المجلس : " سبحانك اللهم وبحمدك ، أشهد أن لا إله إلا أنت ، أستغفرك وأتوب إليك . " فقال رجل : يا رسول الله ، إنك لتقول قولا ما كنت تقوله فيما مضى ، قال : كفارة لما يكون في المجلس .
الراوي: أبو برزة الأسلمي المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 4859.خلاصة الدرجة: حسن صحيح
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قَرْنَيْ شَيْطَانٍ : "فَإِنَّهَا تَطْلُعُ حِينَ تَطْلُعُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ" " فَإِنَّهَا تَغْرُبُ بَيْنَ قَرْنَيْ شَيْطَانٍ "
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: الحوار العام والنقاش الجاد - Real Discussions & Debate-
انتقل الى: