حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 التعاون على البر والتقوى ... كونوا من المعسلين ولا تكونوا من المعجبين !

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محبة الخير
عضو وفيّ
عضو وفيّ
avatar

عدد المساهمات : 31
تاريخ التسجيل : 19/06/2013

مُساهمةموضوع: التعاون على البر والتقوى ... كونوا من المعسلين ولا تكونوا من المعجبين !   الخميس فبراير 19, 2015 1:29 pm

أمر الله تبارك وتعالى بالتعاون على البر والتقوى وعمل الخير والنهي عن المنكر والنهي عن التعاون على الإثم والعدوان والبغي والظلم والضلال فقال سبحانه وتعالى تعالى :{ وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلا تَعَاوَنُوا عَلَى الإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَاب ِ} سورة المائدة: اية 2

والتعاون له معان عدة:

قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : " الإعانة هي : الإتيان بكل خصلة من خصال الخير المأمور بفعلها ، والامتناع عن كل خصلة من خصال الشر المأمور بتركها ، فإن العبد مأمور بفعلها بنفسه ، وبمعاونة غيره عليها من إخوانه المسلمين ، بكل قول يبعث عليها ، وبكل فعل كذلك " ( تيسير الكريم الرحمن 2/238 بتصرف يسير )

وسئل سفيان بن عيينة عن قوله تعالى : " وتعاونوا على البر والتقوى " فقال :" هو أن تعمل به وتدعو إليه وتعين فيه وتدل عليه ." ( حلية الأولياء 7 /284 )

يقول القرطبي في تفسيره : ( وتعاونوا على البر والتقوى : هو أمر لجميع الخلق بالتعاون على البر والتقوى ؛ أي ليُعِن بعضكم بعضا ، وتحاثوا على أمر الله تعالى واعملوا به ، وانتهوا عما نهى الله عنه وامتنعوا منه ، وهذا موافق لما روي عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : الدال على الخير كفاعله ) الجامع لأحكام القرآن 3/6/33 .

وقال القاسمي في تفسيره : ( لما كان الاعتداء غالبا بطريق التظاهر والتعاون ، أُمروا - إثر ما نهوا عنه - بأن يتعاونوا على كل ما هو من باب البر والتقوى ، ومتابعة الأمر ومجانبة الهوى .. ، ثم نُهوا عن التعاون في كل ما هو من مقولة الظلم والمعاصي ) ( محاسن التأويل 3/22)

وقال ابن القيم رحمه الله في قوله تعالى :" وتعاونوا على البر والتقوى .. "الآية :
( اشتملت هذه الاية على جميع مصالح العباد في معاشهم ومعادهم فيما بينهم بعضهم بعضا وفيما بينهم وبين ربهم ، فإن كل عبد لاينفك عن هاتين الحالتين وهذين الواجبين : واجب بينه وبين الله وواجب بينه وبين الخلق ، فأما ما بينه وبين الخلق من المعاشرة والمعاونه والصحبة فالواجب عليه فيها أن يكون اجتماعه بهم وصحبته لهم تعاونا على مرضاة الله وطاعته التي هي غاية سعادة العبد وفلاحه ولاسعادة له إلا بها وهي البر والتقوى اللذان هما جماع الدين كله ) ( زاد المهاجر 1 /6-7 ) .
ثم بيّن أهمية التعاون على البر والتقوى وأنه من مقاصد اجتماع الناس فقال : " والمقصود من اجتماع الناس وتعاشرهم هو التعاون على البر والتقوى ، فيعين كل واحد صاحبه على ذلك علما وعملا ، فإن العبد وحده لايستقلُّ بعلم ذلك ولابالقدرة عليه ؛ فاقتضت حكمة الرب سبحانه أن جعل النوع الانساني قائما بعضه ببعضه معينا بعضه لبعضه ". ( زاد المهاجر 1/13)

فالإنسان ضعيف بوصفه فردا ، قوي باجتماعه مع الآخرين ، وشعور الإنسان بهذا الضعف يدفعه حتما إلى التعاون مع غيره في أي مجال ، فأمر الله العباد أن يجعلوا تعاونهم على البرّ والتقوى .

الفرق بين البر والتقوى ، والإثم والعدوان :

قيل البر والتقوى لفظان بمعنى واحد ، وكل برّ تقوى ، وكل تقوى بر .
وقيل : البر يتناول الواجب والمندوب إليه ، والتقوى رعاية الواجب ، وقد ندب الله سبحانه إلى التعاون بالبر وقرنه بالتقوى له ؛ لأن في التقوى رضا الله تعالى ، وفي البرّ رضا الناس ، ومن جمع بين رضا الله تعالى ورضا الناس فقد تمّت سعادته وعمّت نعمته . ( أنظر الجامع لأحكام القرآن 6/47)

و" البرّ هو اسم جامع لكل ما يحبه الله ويرضاه ، من الأعمال الظاهرة والباطنة ، من حقوق الله ، وحقوق الآدميين ، والتقوى في هذه الآية : اسم جامع ، لترك كل ما يكرهه الله ورسوله ، من الأعمال الظاهرة والباطنة . ( تيسير الكريم الرحمن 2/238)

وقال ابن القيم مفرقا بينهما : " وأما عند اقتران أحدهما بالآخر كقوله تعالى : ( وتعاونوا على البر والتقوى ) فالفرق بينهما فرق بين السبب المقصود لغيره والغاية المقصودة لنفسها فإن البرّ مطلوب لذاته إذ هو كمال العبد وصلاحه الذي لا صلاح له بدونه كما تقدم وأما التقوى فهي الطريق الموصل الى البر والوسيلة اليه ( زاد المهاجر 1 /11)

أما الفرق بين الإثم والعدوان :

فيقول الشيخ عبد الرحمن السعدي : ) " ولا تعاونوا على الإثم والعدوان " وهو التجري على المعاصي التي يأثم صاحبها .. " والعدوان " وهو التعدي على الخلق في دمائهم وأموالهم وأعراضهم .فكل معصية وظلم يجب على العبد كف نفسه عنه ، ثم إعانة غيره على تركه ) ( تيسير الكريم الرحمن 2/239)

ويقول النبي الكريم عليه الصلاة والسلام في حال الخيرين من الناس - يوم القيامة - النافعين لغيرهم :

" يا أيها الناس اسمعوا واعقلوا ، واعلموا أن لله عبادا ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم النبيون والشهداء على منازلهم وقربهم من الله ". فجثا رجل من الأعراب من قاصية الناس وألوى بيده إلى النبي صلى الله عليه وسلم ، فقال يا رسول الله : " ناس من الناس ليسوا بأنبياء ولا شهداء يغبطهم الأنبياء والشهداء على مجالسهم وقربهم من الله ! انعتهم لنا "، حلهم لنا – يعني صفهم لنا – فسر وجه النبي بسؤال الأعرابي وقال :" هم ناس من أفناء الناس ، ونوازع القبائل ، لم تصل بينهم أرحام متقاربة ، تحابوا في الله وتصافوا ، يضع الله لهم يوم القيامة منابر من نور ، فيجلسون عليها . فيجعل وجوههم نورا ، وثيابهم نورا ، يفزع الناس يوم القيامة ولا يفزعون ، وهم أولياء الله لا خوف عليهم ولاهم يحزنون. "

الراوي: أبو مالك الأشعري المحدث:الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 151. خلاصة حكم المحدث: حسن

وقال صلى الله عليه وسلم حاثا على العمل الخيري والتعاون فى الخير وقضاء حوائج الناس وكيف مردوده على الفرد وبالتالي على المجتمع :

" أحب الناس إلى الله أنفعهم ، وأحب الأعمال إلى الله عز وجل سرور تدخله على مسلم ، أو تكشف عنه كربة ، أو تقضي عنه دينا ، أو تطرد عنه جوعا ، ولأن أمشي مع أخي المسلم في حاجة أحب إلي من أن أعتكف في المسجد شهرا ، ومن كف غضبه ، ستر الله عورته ، ومن كظم غيظا ، ولو شاء أن يمضيه أمضاه ، ملأ الله قلبه رضى يوم القيامة ، ومن مشى مع أخيه المسلم في حاجته حتى يثبتها له ، أثبت الله تعالى قدمه يوم تزل الأقدام ، وإن سوء الخلق ليفسد العمل ، كما يفسد الخل العسل "

الراوي: عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 176 .خلاصة حكم المحدث: حسن

وقال عليه السلام مبشراً المتعاونين على الخير ، المدخلين السرور على المسلمين الضعفاء والفقراء والمساكين والمنكوبين ووو المسرعين في قضاء حوائج خلق الله ، بشرهم بثبات الاقدام يوم تزل الاقدام فقال - عليه الصلاة والسلام - :

" أَحَبُّ الناسِ إلى اللهِ أنفعُهم للناسِ ، وأَحَبُّ الأعمالِ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ سرورٌ تُدخِلُه على مسلمٍ ، تَكشِفُ عنه كُربةً ، أو تقضِي عنه دَيْنًا ، أو تَطرُدُ عنه جوعًا ، ولأَنْ أمشيَ مع أخٍ في حاجةٍ ؛ أَحَبُّ إليَّ من أن اعتكِفَ في هذا المسجدِ - يعني مسجدَ المدينةِ - شهرًا ، ومن كظم غيظَه ولو شاء أن يُمضِيَه أمضاه ؛ ملأ اللهُ قلبَه يومَ القيامةِ رِضًا ، ومن مشى مع أخيه في حاجةٍ حتى يَقضِيَها له ؛ ثبَّتَ اللهُ قدمَيه يومَ تزولُ الأقدامُ "
الراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 2623 خلاصة حكم المحدث: حسن لغيره

لم لا نكن من المعسلين - يا عباد الله المؤمنين المتقين ؟! اسمع لقول الحبيب - عليه الصلاة والسلام - حيث قال :
" إذا أحبَّ اللهُ عَبدًا عسَّلَه ." قالوا : ما عسَّلَه يا رسولَ اللهِ ؟ قال :" يُوفِّقُ لهُ عملًا صالحًا بين يدَي أجلِه حتَّى يرضَى عنهُ جيرانُه " أو قال :" مَن حولَه "."
الراوي: عمرو بن الحمق المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 3358 خلاصة حكم المحدث: صحيح

والى من يمشي في قضاء الحوائج للمسلمين ويفرج - بفضل الله ومنته - على المعسرين ويمشي في حاجات المسلمين !!!
عليك ان تتنبه أن تكون أعمالك خالصة لله وأن تسأله الثبات على الحق وصدق اليقين - فالأعمال بالخواتيم ، فالسعيد من ختم له بعمل صالح لله خالص ! واسمع لقول الحبيب عليه الصلاة والسلام يقول
:


" لا علَيْكُم أن لَّا تُعْجَبُوا بأحَدٍ حتَّى تَنْظُرُوا بِمَاذَا يُخْتَمُ له فإن العامِلَ يعملُ زمانًا من عمرِهِ أو برهَةً من دهرِهِ بعملٍ صالِحٍ لو مات عليه لدَخَلَ الجنَّةَ ثمَّ يتحوَّلُ ليعملَ عملًا سَيَّئًا وإنَّ العبدَ ليعمَلُ البرهَةَ منْ دَهْرِهِ بعمَلٍ سيِّئٍ لو ماتَ عليه دخل النارَ ثم يتحوَّلُ فيعمَلُ عملًا صالِحًا وإذا أرادَ اللهُ تبارَكَ وتعالى بعبْدٍ خيرًا استعملَهُ قبلَ موْتِهِ " قالوا :" يا رسولَ اللهِ وكيفَ يستعمِلُهُ؟" قال :" يوفِقُهُ لِعَمِلٍ صالِحٍ ثمَّ يَقْبِضُهُ علَيْهِ "
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الهيثمي - المصدر: مجمع الزوائد - الصفحة أو الرقم: 7/214 خلاصة حكم المحدث: رجاله رجال الصحيح‏‏

وهنيئاً لمن استعمله الله ووفقه لعمل الخير والسعي للناس وقضاء حوائجهم ، وقبضه ربه على ذلك ! واسمع نبينا - عليه الصلاة والسلام - يقول :

" إذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرًا استعمَلَهُ" قِيلَ :" كيفَ يَستعمِلُهُ ؟" قال :" يُوفِّقُهُ لعملٍ صالِحٍ قبلَ الموْتِ ثمَّ يَقبِضُهُ عليهِ"
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 305 خلاصة حكم المحدث: صحيح

"لا علَيكُم أن لا تُعجَبوا بأحدٍ حتَّى تَعلَموا بما يُختَمُ لَهُ"
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: تخريج كتاب السنة - الصفحة أو الرقم: 394 خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين

" لا تُعْجَبوا بعملِ أحدٍ حتى تنظرُوا بما يُخْتَمُ لهُ ، فإن العاملَ يعملُ زمانا من دهرِهِ ، أو بُرهةً من دهرهِ بعملٍ صالحٍ لو ماتَ [ عليه ] دخلَ الجنةَ ، ثم يتَحوّلَ فيعملُ عملا سيئا ، وإن العبدَ ليعملُ زمانا من دهرهِ يعملُ سيّيء لو ماتَ [ عليه ] دخلَ النارَ ، ثم يتحّولُ فيعملُ عملا صالحا ، وإذا أرادَ اللهُ بعبدٍ خيرا استعملهُ قبلَ موتهِ فوفّقَهُ لعملٍ صالحٍ ، [ ثم يقبضهُ عليهِ ]."
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 1334خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح على شرط الشيخين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
التعاون على البر والتقوى ... كونوا من المعسلين ولا تكونوا من المعجبين !
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: مواضيع تهمك - Very Important Topics-
انتقل الى: