حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
هداية
عضو وفيّ
عضو وفيّ
avatar

عدد المساهمات : 141
تاريخ التسجيل : 03/04/2012
العمر : 23
الموقع : hid@yahoo.com

مُساهمةموضوع: سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ   الأحد فبراير 01, 2015 4:40 pm

سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة

قال تعالى : " الم . أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ . وَلَقَدْ فَتَنَّا الَّذِينَ مِن قَبْلِهِمْ فَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ صَدَقُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْكَاذِبِينَ . أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ أَن يَسْبِقُونَا سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ . مَن كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ . وَمَن جَاهَدَ فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ . وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَنُكَفِّرَنَّ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَحْسَنَ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ " سورة العنكبوت: 1-6.

قال مقاتل :" نزلت في مهجع مولى عمر بن الخطاب كان أول قتيل من المسلمين يوم بدر ; رماه عامر بن الحضرمي بسهم فقتله فقال النبي صلى الله عليه وسلم يومئذ:" سيد الشهداء مهجع وهو أول من يدعى إلى باب الجنة من هذه الأمة " فجزع عليه أبواه وامرأته فنزلت : الم أحسب الناس أن يتركوا .؟"

وقال الشعبي :" نزل مفتتح هذه السورة في أناس كانوا بمكة من المسلمين فكتب إليهم أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم من الحديبية أنه لا يقبل منكم إقرار الإسلام حتى تهاجروا فخرجوا فأتبعهم المشركون فآذوهم . فنزلت فيهم هذه الآية:" الم أحسب الناس أن يتركوا ". فكتبوا إليهم نزلت فيكم آية كذا فقالوا : نخرج وإن اتبعنا أحد قاتلناه ; فاتبعهم المشركون فقاتلوهم فمنهم من قتل ومنهم من نجا فنزل فيهم ": ثم إن ربك للذين هاجروا من بعد ما فتنوا ." وهم لا يفتنون يمتحنون ; أي أظن الذين جزعوا من أذى المشركين أن يقنع منهم أن يقولوا إنا مؤمنون ولا يمتحنون في إيمانهم وأنفسهم وأموالهم بما يتبين به حقيقة إيمانهم ."

"أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ" :هذا استفهام إنكار ، ومعناه : أن الله سبحانه وتعالى لا بد أن يبتلي عباده المؤمنين بحسب ما عندهم من الإيمان " كما صح في الحديث الشريف قوله عليه الصلاة ة والسلام :" " أشد الناس بلاء الأنبياء ثم الصالحون ، ثم الأمثل فالأمثل ، يبتلى الرجل على حسب دينه ، فإن كان في دينه صلابة زيد في البلاء ".
الراوي: سعد بن أبي وقاص المحدث: الألباني - المصدر: الإيمان لابن تيمية - الصفحة أو الرقم: 78خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقال تعالى :" ولقد فتنا الذين من قبلهم" أي ابتلينا الماضين كالخليل – إبراهيم عليه السلام - ألقي في النار ، وكقوم نشروا بالمناشير في دين الله فلم يرجعوا عنه . وروى البخاري عن خباب بن الأرت: قالوا شكونا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو متوسد بردة له في ظل الكعبة فقلنا له:" ألا تستنصر لنا ؟ ألا تدعو لنا؟ فقال: (قد كان من قبلكم يؤخذ الرجل فيحفر له في الأرض فيجعل فيها فيجاء بالمنشار فيوضع على رأسه فيجعل نصفين ويمشط بأمشاط الحديد لحمه وعظمه فما يصرفه ذلك عن دينه والله ليتمن هذا الأمر حتى يسير الراكب من صنعاء إلى حضر موت لا يخاف إلا الله والذئب على غنمه ولكنكم تستعجلون)
المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 6943خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

وخرج ابن ماجة عن أبي سعيد الخدري قال: دخلت على النبي صلى الله عليه وسلم وهو يوعك فوضعت يدي عليه فوجدت حره بين يدي فوق اللحاف فقلت: يا رسول الله ما أشدها عليك قال: (إنا كذلك يضعف لنا البلاء ويضعف لنا الأجر) قلت: يا رسول الله أي الناس أشد بلاء؟ قال: (الأنبياء) وقلت: ثم من قالSad ثم الصالحون إن كان أحدهم ليبتلى بالفقر حتى ما يجد إلا العباءة يحوبها وأن كان أحدهم ليفرح بالبلاء كما يفرح أحدكم بالرخاء) .
المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 144خلاصة حكم المحدث: صحيح على شرط مسلم

وروى سعد بن أبي وقاص قال: قلت يا رسول الله:" أي الناس أشد بلاء ؟ " قال: (الأنبياء ثم الأمثل فالأمثل يبتلى الرجل على حسب دينه فإن كان في دينه صلبا أشتد بلاؤه وإن كان في دينه رقة أبتلي على حسب دينه فما يبرح البلاء بالعبد حتى يتركه يمشي على الأرض وما عليه من خطيئة).
الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3265خلاصة حكم المحدث: حسن صحيح

وروى عبدالرحمن بن زيد أن عيسى عليه السلام كان له وزير فركب يوما فأخذه السبع فأكله فقال عيسى:" يا رب وزيري في دينك وعوني على بني إسرائيل وخليفتي فيهم سلطت عليه كلبا فأكله " قال: (نعم كانت له عندي منزلة رفيعة لم أجد عمله يبلغها فابتليته بذلك لأبلغه تلك المنزلة).

وقال وهب: قرأت في كتاب رجل من الحواريين:" إذ سلك بك سبيل البلاء فقر عينا فإنه سلك بك سبيل الأنبياء والصالحين وإذا سلك بك سبيل الرخاء فابك على نفسك فقد خولف بك عن سبيلهم "

الشيخ صالح المغامسي ـــ ما حال المؤمن إذا أصابه الإبتلاء

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

الابتلاء قـدر المؤمن – الدكتور راتب النابلسي

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


قَامَ أَبُو بَكْرٍ الصّدّيقُ رضي الله عنه وأرضاه عَلَى المِنْبَرِ ثُمّ بَكَى فقَالَ: قامَ رَسُولُ الله صلى الله عليه وسلم عَامَ الأوّلِ عَلَى المنْبَر ثُمّ بَكَى فقَالَ:

" سَلُوا اللهَ العَفْوَ والعَافِيَةَ ، فإِنّ أَحَداً لَمْ يُعْطَ بعد اليَقِين خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ".


رواه الترمذي رقم (3698)، وحسن إسناده الألباني في صحيح الترغيب والترهيب رقم (3698).

العفو والعافية - أنا جليس من ذكرني-الشيخ : د.عائض القرنى

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]

يقول العلامة محمد بن عبد الرحمن المباركفوري في كتاب " تحفة الأحوذي شرح جامع الترمذي":

(عَامَ الأوّلِ): أي من الهجرة.

(ثُمّ بَكَى): قيل إنما بكى لأنه علم وقوع أمته في الفتن وغلبته الشهوة والحرص على جمع المال وتحصيل الجاه فأمرهم بطلب العفو والعافية ليعصمهم من الفتن.

(سَلُوا الله العَفْوَ): أي عن الذنوب. قال في النهاية : العفو معناه التجاوز عن الذنب وترك العقاب عليه أصله المحو والطمس.

(والعَافِيَةَ): قال القاري:" معناه السلامة في الدين من الفتنة وفي البدن من سيء الأسقام وشدة المحنة ".انتهى. قلت:" لا حاجة إلى زيادة لفظ سيء. قال في النهاية: العافية أن تسلم من الأسقام والبلايا وهي الصحة وضد المرض".انتهى .

(بعد اليَقِين): أي الإيمان .

(خَيْراً مِنَ الْعَافِيَةِ): قال الطيبي وهي " السلامة من الاَفات فيندرج فيها العفو ".انتهى، يعني ولعموم معنى العافية الشاملة للعفو اكتفى بذكرها عنه والتنصيص عليه سابقاً للإيماء إلى أنه أهم أنواعها.

وعن العباس بن عبد المطلب قال : قلت يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله ، قال :
( سل الله العافية) فمكثت أياما ثم جئت فقلت : يا رسول الله علمني شيئا أسأله الله ، فقال لي : ( يا عباس ، يا عم رسول الله ، سل الله العافية في الدنيا والآخرة )
المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3514خلاصة حكم المحدث: صحيح
المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 7938خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال أبو بكر الصديق رضي الله عنه : " لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر "
هذا ما كان يعلنه الصديق رضوان الله عليه بين صحابة النبي صلى الله عليه وسلم .رؤية الإسلام الواضحة تجاه قضية السراء والضراء ..قضية البلاء والابتلاء ، ليكشف للدنيا كلها وسطية هذا الدين ومنهجه المتوازن المتناسق في كل أبعاده مع كيان الإنسان ...هذا الإنسان الضعيف الذي قد تخدعه بعض لحظات الصفاء فيتمنى لو طهره الله من الذنوب في الدنيا فيعجل له البلاء والعقوبة ، وهيهات أن يكون تمني البلاء مما يرضاه الله ولا رسوله بل باب التوبة والعافية خير وأبقى ، هذا فضلا على أن المرء لا يعلم مآل أمره إذا تمنى البلاء هل يصبر أو يضعف ، بل إن تمنى البلاء فيه من صورة الإعجاب بالنفس والاتكال على القوة والوثوق بها وترك الاستعانة بالله ، فنسأل الله العافية والسلامة التي لا يعدلها شيء

يقول ابن الجوزي : "السعيد من ذل لله وسأل العافية ، فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق ، إذ لابد من بلاء ، ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله ، فيقرب الصبر على يسير البلاء ، وفي الجملة ينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة ، ففي كل جرعة غصص وفي كل لقمة شجأ ، وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار ، وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس ، فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر ، وتسهيل الأمر ، ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى ، ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية ، فأما المتجلد فما عرف الله قط ، نعوذ بالله من الجهل به ، ونسأله عرفانه إنه كريم مجيب" (2) صيد الخاطر. ص 233

وقال الشاعر:
إذا اشتدت البلوى تخفّفْ بالرضا *** عن الله قد فاز الرضيُّ المراقب
وكـم نـعمة مـقـرونـة بـبـليّـة *** على الناس تخفى والبلايا مواهب


وقال آخر:
ولمَّا قَـسَا قلبي وضاقتْ مذاهبي *** جعلتُ رجائي دون عفوِكَ سُلَّما
تعَاظَمَني ذَنـْبي فلمـَّا قرنـْتُهُ *** بِعـفوِكَ ربِّي كان عـفوُكَ أعظَمـَا
فما زِلْتَ ذا عفوٍ عن الذَّنْبِ لم تَزَلْ *** تجـُودُ وتـَعْفُو مِنّـَةً وتـكرُّما
فإنْ تنتقمْ منّي فلسـتُ بآيـس *** ولو دخلت نفسي بجرم جهنمــا
ولولاك لم يـغو بإبـليس عـابد *** فكيف وقد أغوى صفيك آدمـا
وإني لآتي الـذنب أعرف قـدره *** وأعلـم أن الله يعـفـو تـكرما


قال المباركفوري في شرح الترمذي :" في أمره صلى الله عليه وسلم للعباس بالدعاء بالعافية بعد تكرير العباس سؤاله بأن يعلمه شيئا يسأل الله به دليل جلي بأن الدعاء بالعافية لا يساويه شيء من الأدعية ولا يقوم مقامه شيء من الكلام الذي يدعى به ذو الجلال والإكرام ، والعافية هي دفاع الله عن العبد ، فالداعي بها قد سأل ربه دفاعه عن كل ما ينويه ، وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم ينزل عمه العباس منزلة أبيه ويرى له من الحق ما يرى الولد لوالده ففي تخصيصه بهذا الدعاء وقصره على مجرد الدعاء بالعافية تحريك لهمم الراغبين على ملازمته وأن يجعلوه من أعظم ما يتوسلون به إلى ربهم سبحانه وتعالى ويستدفعون به في كل ما يهمهم ، ثم كلمه صلى الله عليه وسلم بقوله "سل الله العافية في الدنيا والآخرة" فكان هذا الدعاء من هذه الحيثية قد صار عدة لدفع كل ضر وجلب كل خير والأحاديث في هذا المعنى كثيرة جدا "(3)
تحفة الأحوذي بشرح جامع الترمذي للمباركفوري 9/395 بتصرف يسير

وقال الجزري في عدة الحصن الحصين : "لقد تواتر عنه صلى الله عليه وسلم دعاءه بالعافية وورد عنه صلى الله عليه وسلم لفظا ومعنى من نحو من خمسين طريقا" ومن أشهر هذه الأحاديث الصحاح قوله صلى الله عليه وسلم (ما سُئِلَ اللَّهُ شيئًا أحبَّ إليهِ مِن أن يُسأَلَ العافيةَ) (4) وقال صلى الله عليه وسلم ( سلوا الله العفو والعافية فإن أحدا لم يعط بعد اليقين خيرا من العافية) (5)
(4)رواه الترمذي رقم 3515 عن عبد الله بن عمر. المحدث: ابن حجر العسقلاني - المصدر: تخريج مشكاة المصابيح - الصفحة أو الرقم: 2/411
خلاصة حكم المحدث: [حسن كما قال في المقدمة]
(5) المحدث: الترمذي - المصدر: سنن الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3514خلاصة حكم المحدث: صحيح


قال المناوي : ( سلوا اللّه العفو والعافية ) أي واحذروا سؤال البلاء ( فإن أحداً لم يعط بعد اليقين خيراً من العافية ) أفرد العافية بعد جمعها لأن معنى العفو محو الذنب ، ومعنى العافية السلامة من الأسقام والبلاء فاستغنى عن ذكر العفو بها لشمولها ، ثم إنه جمع بين عافيتي الدنيا والدين لأن صلاح العبد لا يتم في الدارين إلا بالعفو واليقين ، فاليقين يدفع عنه عقوبة الآخرة والعافية تدفع عنه أمراض الدنيا في قلبه وبدنه "
(6) الراوي: أبو بكر الصديق المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 3632خلاصة حكم المحدث: صحيح

وكان من دعاء رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اللهم أنت خلقت نفسي وأنت توفاها لك مماتها ومحياها إن أحييتها فاحفظها و إن أمتها فاغفر لها اللهم إني أسألك العافية) (7) .
الراوي: عبدالله بن الحارث المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 2712خلاصة حكم المحدث: صحيح

عن عبدِاللهِ بنِ عمرَ رضي الله عنهما ؛ أنه أمر رجلًا ، إذا أخذ مضجعَه ، قال " اللهمَّ ! خلقتَ نفسي وأنت توفَّاها . لك مماتُها ومحياها . إن أحييتَها فاحفظْها ، وإن أمتَّها فاغفرْ لها . اللهمَّ ! إني أسألُك العافيةَ " فقال له رجلٌ : أسمعتَ هذا من عمرَ ؟ فقال : من خيرٍ من عمرَ ، من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ .

وعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : "ولم يكنْ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدَعُ هؤلاء الدعواتِ حينَ يُمسي، وحينَ يُصبِحُ" :" اللهم إني أسألُك العافيةَ في الدنيا والآخرةِ ، اللهم إني أسألُك العفوَّ والعافيةَ في ديني ودنياي وأهلي ومالي ، اللهم استرْ عورتي وآمنْ روعاتي ، اللهم احفظْني مِن بين يديَّ ومن خلفي وعن يميني وعن شمالي ومن فوقي ، وأعوذُ بعظمتِك أن أُغتالَ مِن تحتي." (Cool
(Coolالراوي: عبدالله بن عمر المحدث: الألباني - المصدر: صحيح أبي داود - الصفحة أو الرقم: 5074خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقال صلى الله عليه وسلم في دعائه يوم الطائف كما هو على المشهور : ( إن لم يكنْ بك غضبٌ عليّ فلا أبالي غيرَ أن عافيتَك أوسعُ لي) ، فلجأ عليه السلام الى عافية الله . (9)
الراوي: - المحدث: ابن القيم - المصدر: عدة الصابرين - الصفحة أو الرقم: 1/35خلاصة حكم المحدث: مشهور
الراوي: محمد بن كعب القرظي المحدث: الألباني - المصدر: فقه السيرة - الصفحة أو الرقم: 126خلاصة حكم المحدث: ضعيف


وعن عائشة ام المؤمنين رضي الله عنها قالت: " فقدتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ فوجدتُهُ وَهوَ ساجدٌ وصدورُ قدميْهِ نحوَ القبلةِ فسمعتُهُ يقولُ " :" أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ وأعوذُ بِكَ منْكَ لا أحصي ثناءً عليْكَ أنت كما أثنيتَ على نفسِكَ "(10)
الراوي: عائشة أم المؤمنين المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 1129خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن علي بن ابي طالب رضي الله عنه وكرم الله وجهه قال :" كانَ يقولُ في آخرِ وترِهِ ": " اللَّهمَّ إنِّي أعوذُ برضاكَ من سخطِكَ ، وأعوذُ بمعافاتِكَ من عقوبتِكَ ، وأعوذُ بِكَ منْكَ ، لاَ أحصي ثناءً عليْكَ ، أنتَ كما أثنيتَ نفسِك. "(11)
الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 976 خلاصة حكم المحدث: صحيح

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه أنّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ عادَ رجلًا قد جُهِدَ حتَّى صارَ مثلَ فرخٍ فقالَ لَهُ:" أما كنتَ تدعو أما كنتَ تسألُ ربَّكَ العافيةَ "، قالَ كنتُ أقولُ : "اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقبي بِهِ في الآخرةِ فعجِّلْهُ لي في الدُّنيا "، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ :" سبحانَ اللَّهِ إنَّكَ لا تطيقُهُ " أو " لا تستطيعُهُ " أفلا كنتَ تقولُ اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةً وقِنا عذابَ النَّارِ" (12)
الراوي: أنس بن مالك المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترمذي - الصفحة أو الرقم: 3487خلاصة حكم المحدث: صحيح

وكان عبد الأعلى التيمى يقول : " أكثروا من سؤال الله العافية فإن المبتلى وإن اشتد بلاؤه ليس بأحق بالدعاء من المعافى الذي لا يأمن البلاء ، وما المبتلون اليوم إلا من أهل العافية بالأمس ، وما المبتلون بعد اليوم إلا من أهل العافية اليوم ، ولو كان البلاء يجر إلى خير ما كنا من رجال البلاء ، إنه رُبّ بلاء قد أجهد في الدنيا وأخزى في الآخرة ، فما يؤمن من أطال المقام على معصية الله أن يكون قد بقى له في بقية عمره من البلاء ما يجهده في الدنيا ويفضحه في الآخرة"

ولما كانت الصحة والعافية من أجل نعم الله على عبده وأجزل عطاياه وأوفر منحه بل العافية المطلقة أجل النعم على الإطلاق ، فحقيق لمن رزق حظا من التوفيق مراعاتها وحفظها وحمايتها عما يضادها فعن عبد الله بن محصن الأنصارى رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم " مَن أصبحَ مِنكُم معافًى في جسدِهِ آمنًا في سربِهِ عندَه قوتُ يومِه فَكأنَّما حيزَتْ لَه الدُّنيا "(13)
الراوي: عبيدالله بن محصن المحدث: الألباني - المصدر: صحيح ابن ماجه - الصفحة أو الرقم: 3357خلاصة حكم المحدث: حسن

وعن بديل بن ميسرة قال كان مطرف يقول :" لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن ابتلى فأصبر "، وكان أخوه أبو العلاء يقول:" اللهم أي ذلك كان خيرا فعجل لي ."
وورد القول :"لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن ابتلى فأصبر" انه قاله سيدنا ابو بكر رضي الله عنه كما سبق.

وقال عمرو بن السكن قال :" كنت عند سفيان بن عيينة فقام إليه رجل من أهل بغداد فقال :" يا أبا محمد أخبرني عن قول مطرف "لأن أعافى فأشكر أحب إلي من أن أبتلى فأصبر" أهو أحب إليك أم قول أخيه أبي العلاء "اللهم رضيت لنفسي ما رضيت لي "، قال فسكت سكتة ثم قال :" قول مطرف أحب إلي "، فقال الرجل :" كيف وقد رضي هذا لنفسه ما رضيه الله له ." قال سفيان :" إني قرأت القرآن فوجدت صفة سليمان مع العافية التي كان فيها نعم العبد إنه أواب ووجدت صفة أيوب مع البلاء الذي كان فيه نعم العبد إنه أواب فاستوت الصفتان وهذا معافى وهذا مبتلى فوجدت الشكر قد قام مقام الصبر فلما اعتدلا كانت العافية مع الشكر أحب إلي من البلاء مع الصبر. " (14) حلية الأولياء 2/212.

والإنسان لضعفه وتقلب أحواله وغفلته زنسيانه وتناسيه ... قد تخدعه بعض لحظات الصفاء فيتمنى لو طهره الله من الذنوب في الدنيا فيعجل له البلاء والعقوبة ، وهيهات أن يكون تمني البلاء مما يرضاه الله ولا رسوله بل باب التوبة والعافية خير وأبقى.

والحقيقة أن المرء لا يعلم مآل ومنتهى أمره إذا ما حصل تمنى البلاء لها !!! فهل يصبر أم يضعف ؟. بل إذا تمنى البلاء مع علمه بضعفه الخلقي المفطور عليها ...فيكون بذلك معجبا بنفسه ، متكلا على قوته وواثق بغير ربه !!! فالنحذر !

فنسأل الله العافية والسلامة التي لا يوازيه ولا يعدلها شيء !

يقول ابن الجوزي :
"السعيد من ذل لله وسأل العافية ، فإنه لا يوهب العافية على الإطلاق ، إذ لابد من بلاء !!"

ولا يزال العاقل يسأل العافية ليتغلب على جمهور أحواله ، فيقرّب الصبر على يسير البلاء . فينبغي للإنسان أن يعلم أنه لا سبيل لمحبوباته خالصة .. ففي كل جرعة غصص وفي كل لقمة شجأ .. وعلى الحقيقة ما الصبر إلا على الأقدار ،، وقل أن تجري الأقدار إلا على خلاف مراد النفس.


فالعاقل من دارى نفسه في الصبر بوعد الأجر ، وتسهيل الأمر ، ليذهب زمان البلاء سالما من شكوى، ثم يستغيث بالله تعالى سائلا العافية .
................................

من أسباب عافية الأمة - للشيخ لأبي إسحاق الحويني

[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]



_________________
الله يراك، فاتّقه ولا تجعلنه أهون الناظرين إليك.  [ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذه الصورة]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 47
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: يا الله - الحي القيوم ، الواحد الأحد ، الفرد الصمد - الذي لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد   الثلاثاء فبراير 03, 2015 6:46 am

اللهم إني أسالك العفو والعافية والمعافاة الدائمة في الدين والدنيا ةالاخرة.

اللهم ارحم موتانا وأصلح أحيانا واشف مرضانا وفيك - ربنا ومولانا - لا تخيب رجانا ، واجعل جنتك مأوانا .
اللهم انصر الإسلام وأعز المسلمين ، وارفع راية الحق والدين ، وأرنا الإسلام عزيزا يا عزيز.

اللهم انصر عبادك المجاهدين في كل كل زمان ومكان ، اللهم سدد رميهم واجبر كسرهم واشف مرضاهم وداو جرحاهم وتقبل شهداهم... اللهم انصر المستضعفين من المسلمين فوق كل ارض وتحت كل سماء .. اللهم ارحم الأيتام والأرامل والشيوخ والنساء... اللهم كن معهم - اطعم جياعهم واكسُ عرياهم واشف مرضاهم ودبر لهم فأننا جميعا لا نحسن التدبير -  واحفظهم بحفظك - نستودعهم لديك - ... دعوناك  - ربنا مولانا وخالقنا وسيدنا - برحمتك التي استوجبتنا أن نسألك ما ليس لنا بحق - ... اللهم إنا ببابك لا تردنا خائبين ... يا الله يا الله يا الله !

اللهم عليك بأعداء الدين أجمعين ... اللهم لا ترفع لهم راية ولا تحقق لهم غاية واجعلهم لمن خلفهم عبرة وآية ... اللهم اجعل تدميرهم في تدبيرهم ... اللهم - إن لم تهدهم للحق والإيمان والإسلام - فخذهم أخذ عزيز مقتدر - يا منتقم يا جبار يا غزيز يا قهار -.

اللهم إنا أسالك من خير ما سألك منه عبدك ونبيك سيدنا وأسعدنا وأكملنا " محمد " - عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم -ونستعيذك من شر ما استعاذك منه عبدك ونبيك سيدنا " محمد " - المصفى المصطفى خير من وطئ الثرى -... يا الله ... يا أرحم الراحمين ... يا سلام يا مؤمن يا مهيمن يا عزيز يا جبار يا متكبر
... يا حي يا قيوم ... يا فرد يا صمد ... يا واحد يا أحد ... يا مَن لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا أحد ... يا رب العالمين
.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
سلوا الله العفو والعافية في الدنيا والآخرة. أَحَسِبَ النَّاسُ أَن يُتْرَكُوا أَن يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: مواضيع تهمك - Very Important Topics-
انتقل الى: