حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas
حياكم الله وبياكم وجعل الجنة مأوانا و مأواكم. تفضلوا بالدخول أو التسجيل. يسُرّنا تواجدكم.
You are welcomed. May Allah forgive us our sins and admit us to everlasting Gardens . Register or enter the Forum and pick up what you like .Your presence pleases us

حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas

منتدى لمحبي الله ورسوله والساعين لمرضاته وجنته ، المسارعين في الخيرات ودفع الشبهات ، الفارين من الشهوات .
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
السراج
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
كاتبة متميزة واميرة الاشراف
avatar

عدد المساهمات : 372
تاريخ التسجيل : 27/02/2010
العمر : 47
الموقع : aahmroo@yahoo.com

مُساهمةموضوع: مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا   الأحد أغسطس 10, 2014 6:06 pm

روى أوس بن أوس رضي الله عنه [ عن أبيه ] عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال :" مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا “ .

( الشرح )

هذا الحديث حسن رواه أحمد بن حنبل وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجه وغيرهم بأسانيد حسنة ، قال الترمذي : هو حديث حسن ، وراويه أوس بن أوس الثقفي ، وقال يحيى بن معين : هو أوس بن أبي أوس ، والصواب الأول ، وروي غسَل بتخفيف السين ، وغسّل بتشديدها ، روايتان مشهورتان ، والأرجح عند المحققين بالتخفيف.

فعلى رواية التشديد في معناه ثلاثة أوجه :

( أحدها ) : غسّل زوجته بأن جامعها فألجأها إلى الغسل ، واغتسل هو قالوا :
" ويستحب له الجماع في هذا اليوم ليأمن أن يرى في طريقه ما يشغل قلبه ."
( والثاني ) : أن المراد غسّل أعضاءه في الوضوء ثلاثا ثلاثا ثم اغتسل للجمعة .
( والثالث ) : غسّل ثيابه ورأسه ثم اغتسل للجمعة .

وعلى رواية التخفيف في معناه هذه الأوجه الثلاثة:

( أحدها ) : الجماع . قاله الأزهري ، قال ويقال :"غسَل امرأته إذا جامعها ."
( والثاني ) : غسَل رأسه وثيابه .
( والثالث ) : غسَل : توضأ .

وذكر بعض الفقهاء عـَسّل بالعين المهملة وتشديد السين أي جامع ، شبه لذة الجماع بالعسل ، وهذا غلط غير معروف في روايات الحديث وإنما هو تصحيف .

والمختار ما اختاره البيهقي وغيره من المحققين أنه بالتخفيف وأن معناه (غسل رأسه )، ويؤيده رواية لأبي داود في هذا الحديث " من غسل رأسه يوم الجمعة واغتسل" .
وروى أبو داود في سننه والبيهقي هذا التفسير عن مكحول وسعيد بن عبد العزيز .

قال البيهقي : وهو بين ( واضح ) في رواية أبي هريرة وابن عباس رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم :"وإنما أفرد الرأس بالذكر ، لأنهم كانوا يجعلون فيه الدهن والخطمي ونحوهما وكانوا يغسلونه أولا ثم يغتسلون . "

وأما قوله صلى الله عليه وسلم " وَبَكَّرَ وَابْتَكَرَ "
فقال الأزهري (بتصرف) :" يجوز فيه بكر بالتخفيف والتشديد ، فمن خفف فمعناه خرج من بيته باكرا .
ومن شدد معناه أتى الصلاة لأول وقتها وبادر إليها
وكل من أسرع إلى شيء فقد بكّر إليه ، وفي الحديث: " بَكِّرُوا بصلاةِ العصرِ ..." البخاري ( 553)، أي صلوها لأول وقتها.
ويقال لأول الثمار باكورة ، لأنه جاء في أول وقت .
قال : معنى” ابْتَكَرَ أدرك أول الخطبة ، كما يقال :" ابتكر بكرا:" إذا نكحها لأول إدراكها . "

والمشهور بكّر بالتشديد ، ومعناه بكر إلى صلاة الجمعة ، وقيل إلى الجامع .
وابتكر أدرك أول الخطبة .
وقيل هما بمعنى جمع بينهما تأكيدا . حكاه الخطابي عن الأثرم صاحب أحمد ، قال ودليله تمام الحديث ، " وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ " ومعناهما واحد . قال الخطابي : قال بعضهم : بَكَّرَ، أدرك باكورة الخطبة أي أولها ، وَابْتَكَرَ قدم في أول الوقت .

وقال ابن الأنباري : " بَكَّرَ" تصدق قبل خروجه كما في الحديث: " باكروا بالصدقة " وسنده سقيم.

وقيل : بَكَّرَراح في الساعة الأولى ، وابْتَكَرَ فعَل فعْل المبتكرين من الصلاة والقراءة وسائر وجوه الطاعة .
وقيل معنى ابْتَكَرَ : فعَل فعْل المبتكرين ، وهو الاشتغال بالصلاة والذكر، حكاه الشيخ أبو حامد والقاضي أبو الطيب .

وأما قوله صلى الله عليه وسلم " وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ " فقد قدمنا عن حكاية الخطابي عن الأثرم أنه للتأكيد .
والمختار أنه احتراز من شيئين :

( أحدهما ) : نفي توهم حمل المشي على المضي والذهاب ، وإن كان راكبا.
( والثاني ) : نفي الركوب بالكلية ، لأنه لو اقتصر على مشى لاحتمل أن المراد وجود شيء من المشي ولو في بعض الطريق ، فنفى ذلك الاحتمال ، وبين أن المراد مشى جميع الطريق ، ولم يركب في شيء منها .

وأما قوله صلى الله عليه وسلم " وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ " فهما شيئان مختلفان . وقد يستمع ولا يدنو من الخطبة ، وقد يدنو ولا يستمع فندب إليهما جميعا .

وقوله صلى الله عليه وسلم " وَلَمْ يَلْغُ " معناه ولم يتكلم ، لأن الكلام حال الخطبة لغو .
لغا الشخص: تحدّث بأمور ومواضيع تافهة ، أو لا فائدة منها ولا يعتدّ بها .
ولغا: أَخْطَأَ وَقَالَ بَاطِلاً ، تَكَلَّمَ مِنْ غَيْرِ رَوِيَّةٍ.
اللغو : ما لا يُعتدّ به من كلام وغيره ، ولا يُحصَل منه على فائدة ولا نفع.

وقال الأزهري :" معناه استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها ".

(أما حكم المسألة ) فاتفق الشافعي والأصحاب وغيرهم على أنه يستحب لقاصد الجمعة أن يمشي وأن لا يركب في شيء من طريقه إلا لعذر كمرض ونحوه ، والله أعلم .

.........................................
عن أَوْسُ بْنُ أَوْسٍ الثَّقَفِيُّ رضي الله عنه [ عن أبيه ] قال: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ:
" مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا ".

أخرجه النسائي (3/95) ، والترمذي (496)، والدارمي (1/1511)، وأحمد في "مسنده" (4/Cool. ورواه أيضاً أبو داود (345)، وابن ماجه (1087)، وأحمد في مسنده (4/Cool من طريق الأوزاعي عن حسان بن عطية عن أبي الأشعث الصنعاني عن أوس بن أوس الثقفي .
قال الشيخ الألباني صحيح ، وقال شعيب الأرنؤوط في تعليقه على مسند الإمام أحمد : إسناده صحيح ، ورجاله ثقات رجال الصحيح ، غير أن صحابيه لم يخرج له إلا أصحاب السنن .

وأما معناه فقد قال المباركفوري في شرحه لسنن الترمذي:

قوله ( من اغتسل وغسل ) روى بالتشديد والتخفيف قيل أراد به غسل رأسه
وبقوله ( واغتسل)، غسل سائر بدنه ، وقيل : جامع زوجته فأوجب عليها الغسل فكأنه غسلها واغتسل ، وقيل كرر ذلك للتأكيد .

( وبكر ) بالتشديد على المشهور أي راح في أول الوقت .

( وابتكر ) أي أدرك أول الخطبة ، ورجحه العراقي. فمعنى ( وابتكر ) على هذا إدراك أول الخطبة . وأول كل شيء باكورته ، وقيل معنى اللفظتين واحد وإنما كرر للمبالغة والتوكيد كما قالوا: أجاد مجد ، وبهذا جزم ابن العربي . انتهى .

وزاد أبو داود وغيره في رواياتهم :" ومشى ولم يركب ودنا " زاد أبو داود وغيره من الإمام واستمع )، أي الخطبة
(وأنصت) تأكيد (بكل خطوة عمل سنة أجر صيامها وقيامها). انتهى منه بتصرف .
.........................................
تذييل: حديث:

.............. " باكِرُوا بالصَّدقةِ ؛ فإنَّ البلاءَ لا يتخطَّى الصَّدقةَ "............................
الراوي: أنس بن مالك و علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الجامع - الصفحة أو الرقم: 2317خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً . الراوي: علي بن أبي طالب المحدث: الألباني - المصدر: ضعيف الترغيب - الصفحة أو الرقم: 524خلاصة حكم المحدث: ضعيف جداً.
.......................................................................................
قال الإمام الخطابي ( شرح الحديث ):
" اختلف الناس في معناهما ، فمنهم من ذهب إلى أنه من الكلام المتظاهر الذي يراد به التوكيد ولم تقع المخالفة بين اللفظين لاختلاف المعنيين ، ألا تراه يقول في هذا الحديث :" ومشى ولم يركب " ومعناهما واحد ، وإلى هذا ذهب الأثرم صاحب أحمد . وقال بعضهم :
غسل معناه غسل الرأس خاصة وذلك لأن العرب لهم لمم وشعور وفي غسلها مؤنة فأفرد ذكر غسل الرأس من أجل ذلك . وإلى هذا ذهب مكحول وقوله اغتسل معناه سائر الجسد .

وزعم بعضهم أن قوله غسّل أي معناه: أصاب أهله قبل خروجه إلى الجمعة ليكون أملك لنفسه وأحفظ لبصره في طريقه . قال ومن هذا قول العرب : فحل غسله إذا كثر الضرب . انتهى . ‏

وقال الجزري في النهاية :" ذهب كثير من الناس أن غسل أراد به المجامعة قبل الخروج إلى الصلاة; لأن ذلك يجمع غض الطرف في الطريق ، يقال غسّل الرجل امرأته بالتشديد والتخفيف إذا جامعها . وقد روي مخففا وقيل أراد غسل غيره واغتسل هو لأنه إذا جامع زوجته ، أحوجها إلى الغسل ، وقيل هما بمعنى كرره للتأكيد . ‏"

‏وقوله - عليه السلام -: ( ثم بكـّر ) :‏
‏ بالتشديد على المشهور قال النووي :" أي راح في أول وقت والمعنى أي أتى الصلاة أول وقتها وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه ‏‏."

‏وقوله - عليه السلام -: ( وابتكر ) ‏:
أي أدرك أول الخطبة . ورجحه العراقي في شرح الترمذي ، وقيل : " كرره للتأكيد "، وبه جزم ابن العربي في عارضة الأحوذي .

قال ابن الأثير في النهاية :" بكر : أتى الصلاة في أول وقتها ، وكل من أسرع إلى شيء فقد بكر إليه ، وأما ابتكر فمعناه أدرك أول الخطبة ، وأول كل شيء باكورته ، وابتكر الرجل : إذا أكل باكورة الفواكه .

وقيل : معنى اللفظين واحد ، فعل وافتعل ، وإنما كرر للمبالغة والتوكيد كما قالوا جاد مجد . انتهى .

‏وقوله - عليه السلام -: (ومشى ولم يركب ) ‏:
‏ قال الخطابي : معناهما واحد ، وإنه للتأكيد وهو قول الأثرم صاحب أحمد . انتهى

و‏فيه تأكيد ودفع لما يتوهم من حمل المشي على مجرد الذهاب ولو راكبا أو حمله على تحقق المشي ولو في بعض الطريق.

وقوله - عليه السلام -: (ودنا من الإمام ) :
أي قرب منه ، وهو حث على تحصيل الصف الأول وما فيه من الأجور العظيمة.جاؤ في الحديث الصحيح :
"لو تعلمون ما في الصفِّ الأوَّلِ ، ما كانت إلا قُرعةً "
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الجامع - الصفحة أو الرقم: 5264. خلاصة حكم المحدث: صحيح

وروي في الصحيح ايضا قوله ( عليه السلام ):
" لو يعلمُ الناسُ ما في النداءِ والصفِّ الأولِ ، ثم لم يجدُوا إلا أن يستهِموا عليه لاسْتهَموا عليه ، ولو يعلمون ما في التهْجيرِ لاسْتبقوا إليه ، ولو يعلمون ما في العَتَمَةِ والصبحِ لأتوْهما ولو حبْوًا."
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 615.خلاصة حكم المحدث: [صحيح]

( فاستمع ) :
أي أصغى وفيه أنه لا بد من الأمرين جميعا فلو استمع وهو بعيد وقرب ولم يستمع لم يحصل له هذا الأجر .فاستمع :" أَصْغَى إِلَيْهِ بِانْتِباهٍ"

وقوله - عليه السلام -: (ولم يلغُ ) : ‏
‏ من لغا يلغو لغوا معناه : استمع الخطبة ولم يشتغل بغيرها .
قال النووي :"معناه لم يتكلم ، لأن الكلام حال الخطبة لغو ‏."

‏وقوله - عليه السلام -: ( كان له بكل خطوة ) : ‏
‏ بضم الخاء : بُعد ما بين القدمين . ‏
وجاءت احاديث كثيرة تبين فضل الخطى الى المساجد منها قوله - عليه السلام -:
" ألا أدلُّكم على شيءٍ يُكفِّرُ الخطايا ، ويزيدُ في الحسناتِ ؟ ! قالوا : بلَى يا رسولَ اللهِ ! قال : إسباغُ الوضوءِ والطَّهورِ في المكارهِ ، وكثرةُ الخُطَى إلى هذا المسجدِ ، والصَّلاةُ بعد الصَّلاةِ ، وما من أحدٍ يخرُجُ من بيتِه مُتطهِّرًا ؛ يأتي المسجدَ ، فيُصلِّي مع المسلمين أو مع الإمامِ ، ثمَّ ينتظِرُ الصَّلاةَ الَّتي بعدُ ؛ إلَّا قالت الملائكةُ : اللَّهمَّ ! اغفِرْ له ، اللَّهمَّ ! ارحَمْه . فإذا قمتم إلى الصَّلاةِ ؛ فاعدِلوا صفوفَكم ، وسُدُّوا الفُرُجَ . فإذا كبَّر الإمامُ فكبِّروا ؛ فإنِّي أراكم من ورائي ، وإذا قال : سمِع اللهُ لمن حمِده ؛ فقولوا : ربَّنا ! ولك الحمدُ . وخيرُ صفوفِ الرِّجالِ المُقدَّمُ ، وشرُّ صفوفِ الرِّجالِ المُؤخَّرُ، وخيرُ صفوفِ النِّساءِ المُؤخَّرُ ، وشرُّ صفوفِ النِّساءِ المُقدَّمُ ، يا معشرَ النِّساءِ ! إذا سجد الرِّجالُ ؛ فاخفِضْن أبصارَكنَّ عن عوراتِ الرِّجالِ ." فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ أبي بكرٍ : ما يعني بذلك ؟ قال : ضيقُ الأُزُرِ"
الراوي: أبو سعيد الخدري المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الموارد - الصفحة أو الرقم: 355. خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقوله عليه السلام :" من توضأ فأحسنَ الوضوءَ ، ثم خرج عامدًا إلى الصلاةِ ، فإنه في صلاةٍ ما كان يعمدُ إلى الصلاةِ ، و إنه يكتبُ له بإحدى خطوتَيه حسنةٌ و يُمحَى عنه بالأخرى سيئةٌ ، فإذا سمع أحدُكم الإقامةَ فلا يَسْعَ فإنَّ أعظمَكم أجرًا أبعدُكم دارًا ، قالوا : لمَ يا أبا هريرةَ ؟ قال : من أجلِ كثرةِ الخُطا من حين يخرجُ أحدُكم من منزلِه إلى مسجدي ، فرِجلٌ تَكتُبُ له حسنةٌ ، و رِجلٌ تَحطُّ عنه سيئةً ، حتى يرجعَ . إذا توضأ أحدُكم في بيتِه ثم أتى المسجدَ كان في صلاةٍ حتى يرجعَ"
الراوي: أبو هريرة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح الترغيب - الصفحة أو الرقم: 297. خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقوله عليه السلام :"من تطهرَ في بيتِه ثم مشى إلى بيتٍ من بيوتِ اللهِ ، ليقضي فريضةً من فرائضِ اللهِ ، كانت خطوَتاهُ إحداهما تحطُّ خطيئةً ، والأخرى ترفعُ درجةً"
الراوي: أبو هريرة المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 666. خلاصة حكم المحدث: صحيح

وقوله عليه السلام :" على كلِّ مِيسمٍ من الإنسانِ صلاةٌ ( وفي روايةٍ : "يصبحُ على كلِّ ميسمٍ من ابنِ آدم كلَّ يومٍ صدقةٌ ") فقال رجلٌ من القومِ : ومن يطيقُ هذا ؟ فقال":[/b] أمرٌ بالمعروفِ ونهيٌ عن المنكرِ صلاةٌ , وإنَّ حملًا عن الضعيفِ صلاةٌ , وإنَّ كلَّ خطوةٍ يخطوها أحدُكم إلى صلاةٍ صلاةٌ"[/b]
الراوي: أبو ذر الغفاري المحدث: الألباني - المصدر: السلسلة الصحيحة - الصفحة أو الرقم: 2/120.خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح

‏وقوله - عليه السلام -: ( عمل سنة أجر صيامها وقيامها ) ‏:
‏ أي صيام السنة وقيامها ، وهو بدل : من عمل سنة .
والظاهر أن المراد أنه يحصل له أجر من استوعب السنة بالصيام والقيام لو كان ولا يتوقف ذلك على أن يتحقق الاستيعاب من أحد ثم الظاهر أن المراد في هذا وأمثاله ثبوت أصل أجر الأعمال لا مع المضاعفات المعلومة بالنصوص ويحتمل أن يكون مع المضاعفات .
.....................
" اغتَسِلوا يومَ الجمُعةِ واغسِلوا رؤسَكم، وإن لم تكونوا جُنُبًا، وأصيبوا من الطِّيبِ ."
قال ابنُ عباسٍ :" أما الغُسلُ فنَعَم، وأما الطِّيبُ فلا أدري ."
الراوي : عبد الله بن عباس المحدث: البخاري - المصدر: صحيح البخاري - الصفحة أو الرقم: 884خلاصة حكم المحدث: صحيح

قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ :" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى فَقَدْ لَغَا . " رواه مسلم

قَوْلُهُ ﷺ : " مَنِ اغْتَسَلَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ، ثُمَّ أَنْصَتَ حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ ثُمَّ يُصَلِّي مَعَهُ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ الْأُخْرَى وَفَضْلُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ".

وَفِي الرِّوَايَةِ الْأُخْرَى :" مَنْ تَوَضَّأَ فَأَحْسَنَ الْوُضُوءَ ثُمَّ أَتَى الْجُمُعَةَ فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ غُفِرَ لَهُ مَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْجُمُعَةِ وَزِيَادَةُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ "
فِيهِ فَضِيلَةُ الْغُسْلِ وَأَنَّهُ لَيْسَ بِوَاجِبٍ لِلرِّوَايَةِ الثَّانِيَةِ . وَفِيهِ اسْتِحْبَابُ وَتَحْسِينُ الْوُضُوءِ .
وَمَعْنَى إِحْسَانِهِ الْإِتْيَانُ بِهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ، وَدَلْكُ الْأَعْضَاءِ وَإِطَالَةُ الْغُرَّةِ وَالتَّحْجِيلِ (غسل بعض العَضُد مع اليد ، وبعض السَّاق من الرِّجْل أثناء الوضوء)، وَتَقْدِيمُ الْمَيَامِنِ ، وَالْإِتْيَانُ بِسُنَنِهِ الْمَشْهُورَةِ . وَفِيهِ أَنَّ التَّنَفُّلَ قَبْلَ خُرُوجِ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مُسْتَحَبٌّ.
وَهُوَ مَذْهَبُنَا وَمَذْهَبُ الْجُمْهُورِ . وَفِيهِ أَنَّ النَّوَافِلَ الْمُطْلَقَةَ لَا حَدَّ لَهَا لِقَوْلِهِ ﷺ :" فَصَلَّى مَا قُدِّرَ لَهُ ".وَفِيهِ الْإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ ، وَفِيهِ أَنَّ الْكَلَامَ بَعْدَ الْخُطْبَةِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ بِالصَّلَاةِ لَا بَأْسَ بِهِ .

قَوْلُهُ ﷺ فِي الرِّوَايَةِ الْأُولَى :" ثُمَّ أَنْصَتَ " هَكَذَا هُوَ فِي أَكْثَرِ النُّسَخِ الْمُحَقَّقَةِ الْمُعْتَمَدَةِ بِبِلَادِنَا ، وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عِيَاضٌ عَنِ الْجُمْهُورِ ، وَوَقَعَ فِي بَعْضِ الْأُصُولِ الْمُعْتَمَدَةِ بِبِلَادِنَا ( انْتَصَتَ ) ، وَكَذَا نَقَلَهُ الْقَاضِي عَنِ الْبَاجِيِّ وَآخَرُونَ ( انْتَصَتَ ) بِزِيَادَةِ تَاءٍ مُثَنَّاةٍ فَوْقُ ، قَالَ : وَهُوَ وَهْمٌ . قُلْتُ : لَيْسَ هُوَ وَهْمًا بَلْ هِيَ لُغَةٌ صَحِيحَةٌ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ فِي شَرْحِ أَلْفَاظِ الْمُخْتَصَرِ : يُقَالُ : أَنْصَتَ وَنَصَتَ وَانْتَصَتَ ثَلَاثُ لُغَاتٍ .

قَوْلُهُ ﷺ :" فَاسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ " هُمَا شَيْئَانِ مُتَمَايِزَانِ ، وَقَدْ يَجْتَمِعَانِ فَالِاسْتِمَاعُ الْإِصْغَاءُ ، وَالْإِنْصَاتُ : السُّكُوتُ ، وَلِهَذَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" وَإِذَا قُرِئَ الْقُرْآنُ فَاسْتَمِعُوا لَهُ وَأَنْصِتُوا " .

وَقَوْلُهُ :" حَتَّى يَفْرُغَ مِنْ خُطْبَتِهِ" ، هَكَذَا هُوَ فِي الْأُصُولِ مِنْ غَيْرِ ذِكْرِ الْإِمَامِ ، وَعَادَ الضَّمِيرُ إِلَيْهِ لِلْعِلْمِ ، وَإِنْ لَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا .

وَقَوْلُهُ ﷺ :" وَفَضْلَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ " ، وَزِيَادَةَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ، هُوَ بِنَصْبِ ( فَضْلَ وَزِيَادَةَ ) عَلَى الظَّرْفِ .
قَالَ الْعُلَمَاءُ : مَعْنَى الْمَغْفِرَةِ لَهُ مَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ وَثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَنَّ الْحَسَنَةَ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا ، وَصَارَ يَوْمُ الْجُمُعَةِ الَّذِي فَعَلَ فِيهِ هَذِهِ الْأَفْعَالَ الْجَمِيلَةَ فِي مَعْنَى الْحَسَنَةِ الَّتِي تُجْعَلُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا .

قَالَ بَعْضُ أَصْحَابِنَا : وَالْمُرَادُ بِمَا بَيْنَ الْجُمُعَتَيْنِ مِنْ صَلَاةِ الْجُمُعَةِ وَخُطْبَتِهَا إِلَى مِثْلِ الْوَقْتِ مِنَ الْجُمُعَةِ الثَّانِيَةِ حَتَّى تَكُونَ سَبْعَةَ أَيَّامٍ بِلَا زِيَادَةٍ وَلَا نُقْصَانٍ وَيُضَمُّ إِلَيْهَا ثَلَاثَةٌ فَتَصِيرُ عَشَرَةً .

قَوْلُهُ ﷺ:" وَمَنْ مَسَّ الْحَصَى لَغَا " فِيهِ النَّهْيُ عَنْ مَسِّ الْحَصَى وَغَيْرِهِ مِنْ أَنْوَاعِ الْعَبَثِ فِي حَالَةِ الْخُطْبَةِ ، وَفِيهِ إِشَارَةٌ إِلَى إِقْبَالِ الْقَلْبِ وَالْجَوَارِحِ عَلَى الْخُطْبَةِ ، وَالْمُرَادُ بِاللَّغْوِ هُنَا الْبَاطِلُ الْمَذْمُومُ الْمَرْدُودُ ، وهذا بَيَانُهُ ( اللغو) (1):

البيـان( اللغو) :

قَالَ أَبُو الزِّنَادِ : هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ وَإِنَّمَا هُوَ : ( فَقَدْ لَغَوْتَ ) . قَالَ أَهْلُ اللُّغَةِ : يُقَالُ : لَغَا يَلْغُو كَغَزَا يَغْزُو ، وَيُقَالُ : لَغِيَ يَلْغَى كَعَمِيَ يَعْمَى ، لُغَتَانِ الْأُولَى أَفْصَحُ ، وَظَاهِرُ الْقُرْآنِ يَقْتَضِي هَذِهِ الثَّانِيَةَ الَّتِي هِيَ لُغَةُ أَبِي هُرَيْرَةَ . قَالَ اللَّهُ تَعَالَى:" وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَسْمَعُوا لِهَذَا الْقُرْآنِ وَالْغَوْا فِيهِ " . وَهَذَا مِنْ لَغِيَ يَلْغَى ،
وَلَوْ كَانَ مِنَ الْأَوَّلِ لَقَالَ :" وَالْغُوا بِضَمِّ الْغَيْنِ ".
قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَغَيْرُهُ : مَصْدَرُ الْأَوَّلِ اللَّغْوُ ، وَمَصْدَرُ الثَّانِي اللَّغْيُ ، وَمَعْنَى ( فَقَدْ لَغَوْتَ ) أَيْ قُلْتَ اللَّغْوَ ، وَهُوَ الْكَلَامُ الْمَلْغِيُّ السَّاقِطُ الْبَاطِلُ الْمَرْدُودُ .
وَقِيلَ : مَعْنَاهُ قُلْتَ غَيْرَ الصَّوَابِ .
وَقِيلَ : تَكَلَّمْتَ بِمَا لَا يَنْبَغِي . فَفِي الْحَدِيثِ النَّهْيُ عَنْ جَمِيعِ أَنْوَاعِ الْكَلَامِ حَالَ الْخُطْبَةِ ، وَنَبَّهَ بِهَذَا عَلَى مَا سِوَاهُ لِأَنَّهُ إِذَا قَالَ أَنْصِتْ وَهُوَ فِي الْأَصْلِ أَمْرٌ بِمَعْرُوفٍ ، وَسَمَّاهُ لَغْوًا فَيَسِيرُهُ مِنَ الْكَلَامِ أَوْلَى ، وَإِنَّمَا طَرِيقُهُ إِذَا أَرَادَ نَهْيَ غَيْرِهِ عَنِ الْكَلَامِ أَنْ يُشِيرَ إِلَيْهِ بِالسُّكُوتِ إِنْ فَهِمَهُ ، فَإِنْ تَعَذَّرَ فَهْمُهُ فَلْيَنْهَهُ بِكَلَامٍ مُخْتَصَرٍ وَلَا يَزِيدُ عَلَى أَقَلِّ مُمْكِنٍ .

وَاخْتَلَفَ الْعُلَمَاءُ فِي الْكَلَامِ هَلْ هُوَ حَرَامٌ أَوْ مَكْرُوهٌ كَرَاهَةَ تَنْزِيهٍ؟
وَهُمَا قَوْلَانِ لِلشَّافِعَيِّ ، قَالَ الْقَاضِي : قَالَ مَالِكٌ وَأَبُو حَنِيفَةَ وَالشَّافِعِيُّ وَعَامَّةُ الْعُلَمَاءِ : يَجِبُ الْإِنْصَاتُ لِلْخُطْبَةِ .
وَحُكِيَ عَنِ النَّخَعِيِّ وَالشَّعْبِيِّ وَبَعْضِ السَّلَفِ : أَنَّهُ لَا يَجِبُ إِلَّا إِذَا تَلَا فِيهَا الْقُرْآنَ . قَالَ : وَاخْتَلَفُوا إِذَا لَمْ يَسْمَعِ الْإِمَامُ هَلْ يَلْزَمُهُ الْإِنْصَاتُ كَمَا لَوْ سَمِعَهُ ؟ فَقَالَ الْجُمْهُورُ : يَلْزَمُهُ ، وَقَالَ النَّخَعِيُّ وَأَحْمَدُ وَأَحَدُ قَوْلَيِ الشَّافِعِيِّ : لَا يَلْزَمُهُ. (2). الإمام النووي رحمه الله تعالى . شرح النووي على مسلم
....................
(1)كتاب الجمعة » باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة » بَاب فَضْلِ مَنْ اسْتَمَعَ وَأَنْصَتَ فِي الْخُطْبَةِ
(2)كتاب الجمعة » باب فضل من استمع وأنصت في الخطبة » بَاب فِي الْإِنْصَاتِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فِي الْخُطْبَةِ


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
مَنْ غَسَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَاغْتَسَلَ ثُمَّ بَكَّرَ وَابْتَكَرَ وَمَشَى وَلَمْ يَرْكَبْ وَدَنَا مِنْ الْإِمَامِ فَاسْتَمَعَ وَلَمْ يَلْغُ كَانَ لَهُ بِكُلِّ خُطْوَةٍ عَمَلُ سَنَةٍ أَجْرُ صِيَامِهَا وَقِيَامِهَا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
حفدة الأيوبي ( كامل أحمرو) - أويس و إياس أحمرو الأيوبي - Al-Ayoubi Grandsons : Oways & Iyas  :: مواضيع تهمك - Very Important Topics-
انتقل الى: